تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هذا هو الجزء الأول من تحليل يتكون من ثلاثة أجزاء عن سوق الوسائط الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمكنكم الاطلاع على الجزأين التاليين تباعاً خلال الأسبوعين القادمين.
عندما توليت منصبي كأول مدير عام لشركة "فيسبوك" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد عايشت بصورة مباشرة التحول الرقمي الذي طرأ على صناعة الوسائط الإعلامية والإعلانية في المنطقة.
ويصف العديد من المحللين الحالة الراهنة لبيئة العمل المتكاملة للوسائط الإعلامية والإعلانية على أنها في حالة يرثى لها، ويلومون شركتي "جوجل" و"فيسبوك"، المتعطشتين للسلطة، بالتسبب في حالة السوق التي تبدو هشة. وتُعد وجهة النظر هذه قاصرة للغاية على الرغم من أن التحديات الأساسية التي تواجهها العديد من الشركات تتعلق في الغالب بوظائف نماذج العمل السائدة والتي لا تلائم الوقت الحاضر.
وأعتقد بشكل عام، أنه ما دامت الشركات تقوم بتكييف نماذج أعمالها، وتأخذ الحكومات مسؤولياتها على محمل الجد، فثمة فرصة هائلة ليحظى المستهلكون بأفضل تجربة في استخدام الوسائط الإعلامية على الإطلاق، ولتزدهر الشركات باختلاف أحجامها في المنطقة.
تحديد حجم السوق ببيان بعض الأرقام
قبل التدقيق في التفاصيل المتعلقة بالتحديات الخاصة بنماذج العمل لشركات الوسائط الإعلامية في المنطقة، دعونا نلقي نظرة على مصادر الإيرادات الرئيسة لهذه الشركات.
الإعلانات: ليس كل الأمور سيئة
لنبدأ بالأمور الجيدة أولاً. إذ إن حالة سوق الإعلانات، التي تعتمد عليها العديد من الشركات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليست بالسوء الذي يشير إليه معظم الخبراء. حيث إن ما يطرحه معظم المحللين هو شيء من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!