تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها تيم كوك، في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، عام 2017، حذّر الخريجين قائلاً "سيحاول البعض إقناعكم بضرورة إقصاء التعاطف عن مساركم المهني، فلا تقبلوا هذه الفرضية الخاطئة". هذا الإقرار بأهمية التعاطف – أي القدرة على فهم الآخرين ومشاركتهم مشاعرهم – في العمل والتأكيد عليه، لم يصدر عن الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" وحده. ففي الفترة التي صرح فيها بهذا، قدمت 20% من جهات التوظيف بالولايات المتحدة تدريبات في التعاطف للمدراء. وفي استبيان أُجري مؤخراً مع 150 من الرؤساء التنفيذيين، اعترف أكثر من 80% منهم أن التعاطف هو مفتاح النجاح.
وتُظهر الأبحاث أن كوك والقادة الآخرين اكتشفوا شيئاً مهماً. إذ تتمتع أماكن العمل التي تسودها روح التعاطف بأقوى أشكال التعاون بين الموظفين، وقلة التوتر،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022