تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

هناك احتمالات بأنك في اللحظة الراهنة تماطل في أمر ما. وربما تقرأ الآن هذا المقال لفعل ذلك.
منذ فترة، استغرقتُ عاماً واحداً لتجربة كل نصيحة من نصائح الإنتاجية الشخصية التي تمكنت من إيجادها. وبعد أن أصبحت مدركاً للطريقة التي أمضيت وقتي فيها، لاحظت أمراً ما: أنني مارست المماطلة أكثر بكثير مما كنت أظن. ففي أحد سجلات الوقت التي كنت أحتفظ بها، وجدت أنه على مدار أسبوع واحد، أمضيت 6 ساعات وأنا أعمل على تأجيل المهمات، وهذه هي المماطلة في حد ذاتها التي تجسّدت من خلال سجل الوقت الخاص بي.
ما جعلني أفكر: لماذا نماطل، على الرغم من أننا نعرف أن المماطلة تتعارض مع أفضل مصالحنا؟ فكيف يمكننا التغلب عليها، حبذا لو كان ذلك دون كراهية أنفسنا أو الأساليب التي نستعملها لتنفيذ ذلك؟
للإجابة عن هذين السؤالين، تحدثت مع بعض الباحثين، وقضيت وقتاً في البحث في عشرات المقالات الصحفية الأكاديمية. وقد أصبحت التوصيات التي جمعتها الأساس لجزء من كتابي، ولحسن الحظ، اكتشفت أن الكثير منها مفيد.
لماذا نماطل؟
أحد الأشياء الأولى التي تعلمتها هو أن المماطلة طبيعة إنسانية. ذلك أن حوالي 95% من الناس يعترفون بتأجيل العمل، وفقاً لبيرس ستيل، مؤلف كتاب "معادلة التسويف" (The Procrastination Equation). وأعتقد أن نسبة الـ 5% المتبقية من الناس كاذبون.
أما بالنسبة لظاهرة تأجيل الأمور، فهي "رد فعل عاطفي غريزي محض على شيء لا نريد فعله"، كما يقول تيم بيشيل، مؤلف كتاب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!