تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما هي الأيقونة؟ وما علاقة ذلك في فخ ولاء المستهلك الذي وقعت فيه بعض الشركات؟
لاقت أيقونة إنستجرام التي على اليمين استهجان مجتمع الإنترنت، والتي باتت مستخدمةً بدلاً من الأيقونة التي على اليسار. وقد قام مسؤولوا إنستجرام بهذا التغيير انطلاقاً من اعتقادٍ خاطئ بأن صورة الكاميرا التقليدية لا تلائم أذواق المستخدمين الذين لم يمتلكوا واحدةً أبداً. فماذا عن ولاء المستهلك المبالغ فيه؟
في فترةٍ متأخرةٍ من ربيع عام 2016، تخلى تطبيق إنستجرام المعروف، المتخصص في مشاركة الصور والتابع لشركة فيسبوك، عن أيقونته الأصلية التي اتخذت شكل كاميرا عتيقةٍ مألوفةٍ لمستخدمي التطبيق الذين يربو عددهم على 400 مليون مستخدم، وأحلّ محلها تصميماً حداثياً مُسطحاً "يوحي بهيئة كاميرا"، على حد قول رئيس قسم التصميم. وفي الفترة التي كان فيها تطبيق إنستجرام عُرضةً لتهديدٍ متزايدٍ من منافسه سناب شات، قدّم رئيس قسم التصميم المنطق التالي ليبرر هذا التحول: أمست الأيقونة "لا تعبّر عن مجتمع المستخدمين، واعتقدنا أن باستطاعتنا أن نجعلها أفضل".
اقرأ أيضاً: من الصّعب التخلّص من العادات القديمة… لكنها تزول في نهاية المطاف
جاء تقييم مجلة أدويك AdWeek، الرائدة في صناعة التسويق، جلياً من عنوانه: "أيقونة إنستجرام الجديدة مُحاكاةٌ زائفةٌ للقديمة. أعيدوا إلينا القديمة! نتوسل إليكم!". وفي مقالة مجلة GQ الشهرية المعنونة "تغييرٌ أيقونة إنستجرام الذي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022