تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما مدى معرفتك بالعمليات الشاملة لمؤسستك؟ أو قنوات التواصل؟ أو عمليات صنع القرار؟ أو عمليات التسليم والتنسيق؟ أو الحدود السياسية؟ وإذا نظرت عن كثب، هل ترى استراتيجية مدروسة أم نتائج سنوات طويلة من الترقيع والحلول البديلة والهدنات السياسية والأنظمة المعدلة؟
والآن تخيل أنك حصلت على صلاحيات لا محدودة لتشذيب مؤسستك، بمعنى آخر، إعادة تصميم العمليات لتكون أكثر فاعلية وكفاءة وتركيزاً على إنجاز الأمور. هل سيغير ما سبق من كيفية رؤيتك لجهودك ومسؤولياتك الحالية؟ وما الذي يمكن أن يحدث لدوافعك عندما ترى مهامك في سياق هذه الآلة الكبيرة والمعقدة ذات الحاجة إلى إعادة تصميم؟
برزت هذه الأسئلة من دراسة أجريتها حول ستة فرق مشاريع كُلفت بإعادة تصميم العمليات في مؤسساتها. وكانت مهمة كل فريق متمثلة في إنشاء نموذج تشغيلي جديد يهدف إلى تغيير العمليات الدورية اليومية للمؤسسة جذرياً. وكان من المتوقع عودة الجميع إلى مهامهم اليومية بمجرد الانتهاء من المشروع.
لكن مع انتهاء تلك المشروعات وحل الفرق، ظهر لغز، إذ عاد بعض أعضاء تلك الفرق إلى وظائفهم السابقة ضمن المؤسسة، كما كان مخططاً له من قبل الإدارة العليا، في حين استقال آخرون من وظائفهم ليتخلوا عن سيرة مهنية ناجحة ومرضية متمثلة للعمل في منصب تغيير تنظيمي في مكان آخر. وشغل العديد من المستقيلين وظائف جديدة متصلة بالتطوير التنظيمي مثل: العمل في "سيكس سيغما" (Six Sigma)، أو إدارة الجودة الشاملة (TQM)، أو إعادة هندسة العمليات التجارية (BPR)، أو المشروعات الرشيقة، في حين تولى آخرون مناصب تعاقدية مؤقتة لإدارة فرق هندسة العمليات التجارية ضمن مؤسساتهم أو لدى مؤسسات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!