facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حاول أن تتذكّر أي يوم كان أفضل أيام عملك من حيث زيادة الإنتاجية خلال الأسبوع الماضي؟ واطرح على نفسك السؤال التالي: ماذا كان طعام الغداء الذي تناولته ظهيرة ذلك اليوم؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عندما نفكّر في العوامل التي تؤثر على أدائنا في مكان العمل، فإننا نادراً ما نولي اهتماماً كبيراً للطعام. وبالنسبة لمن يعانون الأمرّين منا لتلبية متطلبات بريدهم الإلكتروني واجتماعاتهم والالتزام بالمهل النهائية لتسليم مختلف الأعمال، فإنّ الطعام هو بكل بساطة كالوقود.
ولكن كما تّبين فإنّ تشبيه الطعام بالوقود هو أمر مضلل نوعاً ما. فالأغذية التي نتناولها تؤثر علينا أكثر مما ندرك. فكل ما نأكله تقريباً يتحوّل داخل أجسادنا إلى سكر. وهذا السكر بدوره هو الذي يوفر الطاقة لأدمغتنا كي تبقى في حالة من اليقظة. وعندما ينخفض مستوى السكر في أجسادنا، فإننا نجد صعوبة في المحافظة على تركيزنا ويبدأ انتباهنا بالتلاشي. وهذا ما يفسر السبب الذي يجعلنا نجد صعوبة في التركيز عندما تكون معدتنا فارغة.
وفيما يلي الحقيقة التي نادراً ما نأخذها بعين الاعتبار، ألا وهي أنّ أجسادنا لا تهضم كل الأطعمة التي تتناولها بالوتيرة ذاتها. فبعض الأغذية مثل المعكرونة والخبز والحبوب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!