تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر ما يسمّى "اختبار المارشميلو" لجامعة "ستانفورد"، والذي أجراه والتر ميشيل، عالم النفس، في أواخر ستينيات القرن الماضي، حجر الزاوية في علم النفس التطوري. فقد وضِع طلاب إحدى روضات "ستانفورد" من الأطفال البالغ عمرهم ما بين 4 إلى 6 سنوات في غرفة لا تحتوي إلا على طاولة مائدة وكرسي. ووضع على المائدة نوعاً واحداً من الحلويات أو البسكويت الذي كان كل الطفل قد انتقاه. (إضافة إلى المارشميلو، عرض الباحثون أيضاً قطع بسكويت أوريو وأصابع مملحة). وقيل لكل طفل بأنه إذا انتظر لمدة 15 دقيقة قبل أكل قطعة الحلوى، فإنه سيحصل على قطعة حلوى أخرى. ومن ثم تُركوا لوحدهم في الغرفة.
أظهرت دراسات المتابعة اللاحقة التي جرت مع الأطفال في مرحلة لاحقة أثناء فترة المراهقة، وجود ترابط بين القدرة على الانتظار لفترة كافية من أجل الحصول على قطعة حلوى ثانية ومختلف أشكال النجاح، مثل الحصول على علامات أعلى في اختبار "سات" (SAT) الوطني.
كبالغين، نواجه شكلاً من أشكال اختبار المارشميلو هذا في كل لحظة تقريباً من لحظات حياتنا الواعية وفي كل يوم. بالطبع نحن لا نتحدث عن إغراء قطع الحلوى السكرية، وإنما عن إغراءات مختلف الأزرار على متصفح الإنترنت، أو الهواتف، أو الحواسيب اللوحية، و(قريباً) ساعاتنا – أي كل الأجهزة التي تربطنا بالشبكة العالمية، وهي المصدر الذي يوفر لنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!