تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
ظهر أول وصف لهوس البشرية بمعالجة الموت وبوصف الشيخوخة على أنها مرض في "ملحمة جلجامش" (The Epic of Gilgamesh)، التي يعود تاريخها إلى عام 1800 قبل الميلاد على أقل تقدير، وهي أيضاً واحدة من أولى أعمال الأدب المسجلة في تلك الحقبة. بعد مرور قرون من الزمن، قال تيرينتيوس، الكاتب المسرحي الروماني القديم: "الشيخوخة بحد ذاتها مرض"، وقال سيسيرو: "يجب أن نقاوم الشيخوخة، مثلما نقاوم المرض".
في عام 450 قبل الميلاد، كتب هيرودوت عن ينبوع الشباب، وهو ينبوع يرمم جسم الإنسان ويوقف الشيخوخة، وقد ألهم المستكشفين مثل خوان بونثي دي ليون. ولكن يبدو أن ما كان في السابق كأساً مقدساً أسطورياً أصبح اليوم يُتداول كثيراً. مع تزايد فهم البشر للعلوم والتكنولوجيا ومعرفتهم بها، زاد متوسط عمر الإنسان أيضاً. حتى القرن التاسع عشر، كان متوسط ​​العمر المتوقع في جميع أنحاء أوروبا يتراوح بين 30 و40 عاماً، بينما يبلغ الآن متوسط ​​العمر المتوقع في الولايات المتحدة أقل من 79 عاماً، ويتجاوز في اليابان وهونج كونج أكثر من 84 عاماً.
هل يمكن معالجة الشيخوخة؟
ربما لم يكن القدماء مخطئين، ولا يمكن تأخير الشيخوخة فحسب، بل يمكن أيضاً علاجها مثل المرض. على مر السنين، اكتسبت الحركة لتصنيف الشيخوخة على أنها مرض زخماً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!