تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما ظهر جهاز "مايكروسوفت سيرفس" لأول مرة، قال عنه كثير من النقاد إنه نقلة خرقاء إلى عالم الحواسيب: جهاز عالق في المنتصف، إذ يتأخر بمقدار نصف خطوة عن السوق الرائجة للأجهزة اللوحية ويتقدم نصف خطوة لا غير على سوق الحواسيب الشخصية المحتضرة. لكن حين انطلق "سيرفس" وجدّد حياة "مايكروسوفت" وقدرتها على التطور، حيث بدا أنه يعزز مبدأ الشركة في التحول الرقمي الذي يقلب الأمور رأساً على عقب. لكن ما لم يدركه إلا عدد قليل من الأشخاص هو أن "مايكروسوفت" استفادت من أداة قديمة، لكنها منسية، لها قوة معتبرة لإدارة مثل هذه التحولات.
على مر القرون، لجأت الشركات إلى المنتجات الهجينة لإدارة فترات الانتقال العصيبة. في مقال حديث، عرّفنا المنتجات الهجينة بأنها مجموعات من العناصر المتنافسة أو الأجيال الفنية. على سبيل المثال، تجمع سيارة "تويوتا بريوس" بين عناصر محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية. تتميز المنتجات الهجينة بأنها نصف خطوة يمكن أن تساعد مطوريها على إدارة التحولات الطويلة والصعبة، كالتحولات بين أجيالالتكنولوجيا أو الانتقال بين مهنتين. تكمن صعوبة المنتجات الهجينة في أنها خطوات ناقصة ومؤقتة، ولذلك تبدو خرقاء من منظور الحاضر. فلو التفتنا إلى التاريخ، لاستطعنا تحديد المنتجات الهجينة التي جسدت الهوة في العديد من التحولات التكنولوجية الكبرى: السفن البخارية/

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!