فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال فترة ولايتي كنائب الرئيس التنفيذي لشركة وول مارت (Walmart)، وظفتُ خبيرة استراتيجية لامعة بغرض إنشاء استراتيجية تسويق لقسم سام كلوب (Sam’s Club). فكانت النتائج مذهلة؛ لأن الحملة التسويقية كانت بسيطة إلا أنها شديدة الفاعلية. أصبحنا أصدقاء، واعتبرت توظيفها ناجحاً حتى اقترب مني أحد أعضاء الفريق. اتضح أن الاستراتيجية التي تبنتها مع زملائها كانت عدائية للغاية، مما جعلهم يشعرون أنهم مهمشون ولا قيمة لهم وبروز الثقافة المسمومة في العمل. استمر هذا الحال لأكثر من عام، وكان الكثير من أعضاء الفريق يفكرون في المغادرة. بعد جهلي بالمشكلة لفترة طويلة، اتخذت إجراءات فورية وفصلتها في الحال.
لم تنته الأزمة عند هذا الحد. رغم أنني تمكنت من إقناع أفضل المواهب لدى الفريق بالبقاء، إلا أن الأمر استغرق سنوات لاستعادة ثقتهم. كان من الممكن أن يحدث الأمر برمته بشكل مختلف تماماً. عندما أنظر إلى الماضي، أدرك كيف مكّنتُ الخبيرة الاستراتيجية بعدم التدقيق فيما وراء نتائجها. كما أرى أن تردد الفريق في التحدث قد سمح للسُميّة أن تستمر دون هوادة. في نهاية المطاف، يتحمل كل فرد – بصرف النظر عن مكانته الوظيفية – مسؤولية الارتقاء ليصبح مثالاً يحتذى به في مكان العمل التي تنتشر فيه الثقافة السامة.
استراتيجيات لتجنب الثقافة المسمومة في العمل
من خلال هذه التجربة، عملت على تطوير العديد من الاستراتيجيات لمساعدتي ومساعدة أعضاء فريقي في الشركة على تحديد كيف يمكننا العمل معاً لمنع ترسخ الثقافات السامة. أساس هذه الاستراتيجية ومفتاحها هو أن يحدد كل شخص الدور الذي يلعبه، إما يدعم هذه الثقافة أو يحاربها.
تحديد الدور الذي تلعبه
هناك نموذجان من أعضاء الفريق: أعضاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!