تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يرتبط التحول الرقمي ارتباطاً وثيقاً بتغيُّر مفهوم خلق القيمة وكيفية صياغة نموذج عمل الشركات. ويشهد قطاع الأعمال على نحو متزايد تأثُّر خلق القيمة بالعوامل الخارجية وليس العوامل الداخلية للشركة، وبالشركاء الخارجيين وليس بموظفيها الداخليين. ويطلق كاتبا هذه المقالة على هذا النموذج الإنتاجي الجديد اسم "الشركة المعكوسة"، وهو عبارة عن تغيُّر في الهيكل التنظيمي لا يؤثر فقط على التكنولوجيا، ولكنه يؤثر أيضاً على الحوكمة الإدارية التي تتبعها الشركة. ويجب أن يفهم المسؤولون التنفيذيون كيفية إدارة علاقات الشركاء وإدارة بيانات الشركاء وإدارة منتجات الشركاء وحوكمة المنصات الإلكترونية واستراتيجياتها. يجب أن يتعلموا كيفية تحفيز أشخاص لا يعرفونهم لمشاركة أفكار لا يمتلكونها هم.
 
انخرطت الشركات، منذ الثمانينيات على الأقل، في محاولات تنفيذ التحول الرقمي، وذلك من خلال تنسيق النشاط الإنتاجي وأتمتته وتعهيده لجهات خارجية. وحلّت هياكل خوادم العميل محل الحواسيب المركزية، لتعيد تشكيل سلاسل التوريد وتعزز اللا مركزية. وتمت أتمتة عمليات المكاتب المعاوِنة ومكاتب الاستقبال بواسطة أنظمة تخطيط موارد المؤسسة ونظام إدارة علاقات العملاء. وأدى التحول إلى الأنظمة السحابية وأنظمة "البرمجيات كخدمة" إلى تغيير تطور البرمجيات واعتماد اقتصاديات التأجير بدلاً من الامتلاك. وتكشف تكنولوجيا تعلم الآلة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022