تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يقول مايكل لويس في كتابه الأكثر مبيعاً لعام 2004، "كرة المال" (Moneyball)، أنّ "التخطيط السيئ يقود إلى نتائج سلبية، أي أنّك عندما تمنع فئة كاملة من الأفراد من العمل بسبب مظهرهم، فمن المحتمل ألّا تجد الشخص المناسب لهذا العمل". فما علاقة هذا الاقتباس بموضوع التوظيف في قطاع الصحة؟
لقد زعزع بطل لويس، بيلي بين، المدير العام لفريق "أوكلاند أثليتكس" (Oakland A)، عملية توظيف لاعبي البيسبول المعتادة، فهو يدرك أنّ مكتشفي المواهب يسمحون للانحيازات اللاإرادية بتعمية أبصارهم عن اللاعبين الذين يحتاج الفريق إليهم بالفعل بغية تحقيق النتائج المرجوة. ويسعى نتيجة لذلك إلى الحصول على لاعبين مثل تشاد برادفورد الذي تعاقد معه على الرغم من مظهره "المضحك" ودون أن يردعه التقليد السائد لدى مكتشفي المواهب. وبالفعل حقق برادفور مع فريق "أوكلاند أثليتكس" 20 فوزاً متتالياً.
إلا أننا تأخرنا عن ثورة كثورة لويس في "كرة المال" في مجال الرعاية الصحية. إذ بعد الانتقال إلى نظام الدفع القائم على القيمة أصبح من الجليّ أن نظامنا بحاجة إلى أداء عمله بشكل أفضل بهدف توليد النتائج التي تهمّ المرضى، مثل الحرص على توفير تجارب الرعاية الصحية الإيجابية، وتحسين الحالة الصحية وجودة الحياة. إلا أنّ ممارسات التوظيف الحالية للرعاية الصحية قد تقف عائقاً أمام جهودنا الرامية إلى تحقيق هذا الهدف، فقد لا يكون لدينا تحيّز ضد أشخاص يرمون الكرة بشكل مضحك، لكن لدينا تحيزات قوية تجاه العرق والمستوى الاجتماعي والتحصيل العلمي. فنحن نستمدّ تقاليدنا من عصر كانت فيه الرعاية الطبية مقدّمة بشكل رئيس من قبل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022