facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كنت مستلقياً على سريري عند الخامسة صباحاً، أفكر. وفي الواقع، التفكير كلمة قليلة على ما كنت أمر به. كان رأسي يدور. كنت على وشك شراء دراجة جديدة، ولم أستطع أنّ أقرر اللون. حاولت تخيّل الدراجة وتصور كيف سيكون ركوبها بكل لون. تمعّنت في الخيارات على أمل أن يبرز أحدها ليكون مفضلاً على الآخر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كنت قد تفحصت خيارات الألوان على الإنترنت مرات عديدة، مقاطعاً عملاً مهماً، وذهبت مرتين إلى متجر للدراجات وسألت أسئلة لا حصر لها عن اللون الأنسب منها. كنت أخرج هاتفي لأريهم الخيارات.
أشعر بالخجل من هذا الأمر. من المفترض بي أن أكون شخصاً فعّالاً ومنتجاً. من المفترض بي أن أكون واثقاً. لكن ها أنا ذا، أضيع الوقت، وأطلب من الآخرين مساعدتي في اختيار لوني المفضل. ليس هذا ما أردت أن أكون عليه.
لكن، وعلى ما يبدو، فإن هذا الشخص هو أنا، حتى لو كنت راغباً في إنكار ذلك، إلا أنني غالباً ما أكون متردداً ومضطرباً.
من الصعب علي الاعتراف بذلك، لهذا أتجنب مواجهته.
جرّبت إلقاء اللوم على الآخرين: لعل ذلك كان خطأ والديّ، فقد اتخذوا الكثير من القرارات بالنيابة عني لدرجة أنني لم أتعلم أبداً كيف أكون واثقاً من خياراتي. أو لعل ذلك كان خطأ شركة الدراجات التي عرضت عليّ الكثير من الألوان. إذ كلما زادت الخيارات أمامنا، يُصبح الاختيار أصعب.
ولجأت إلى التقليل من شأن الصراع الذي يدور في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!