تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
مثّلت "مشكلة عام 2000" (Y2K) تهديداً كبيراً خشي منه مستخدمو الكمبيوتر والمبرمجون (انتشر القلق مع اقتراب العام 2000، حيث اعتمد المبرمجون على طريقة تخزين أرقام السنة المكونة من أربعة أرقام في رقمين فقط لتقليل حجم الذاكرة المستخدم) كان الخوف هو أن تاريخ 1/1/00 سوف يعود مجدداً، فقد تعمل بعض أجهزة الكمبيوتر على أن هذا التاريخ هو ذاته تاريخ الأول من يناير/ كانون الثاني عام 1900. ما الخطأ الذي كان سيحدث؟ وما مشكلات الشيفرات البرمجية المتعلقة بالتواريخ التي حصلت؟ ربما كانت السدود الكهرومائية المحوسبة للغاية ستفتح بواباتها أو ربما كانت جميع حسابات التواريخ التي تطرح من 00 ستنتهي سالبة، وكان من الممكن فجأة أن تكون أقساط الديون العقارية قد سُددت منذ عشرات السنين.
مشكلة عام 2000 المتعلقة بالبرمجيات
شعر المختصون بالفزع، حيث استمر مهندسو البرمجيات في العمل بجد في النهاية، كان لـ "مشكلة عام 2000" بعض العواقب السيئة في الحياة الواقعية، لكنها لم تتحول إلى كارثة شاملة تتطلب الاستعداد لمواجهة مشكلات خطيرة. بعد تجاوز المشكلات التي كانت متوقعة من نوع سقوط الطائرات من السماء، على سبيل المثال نتيجة هذا الخلل، شعر الجميع بالارتياح. كانت المشكلة، كما تعلّم الجمهور جيداً في مرحلة التحضير للعام الجديد، هي أنه لعقود من الزمن، أغفل مهندسو البرمجيات اقتراب القرن الجديد لتوفير المساحة عند تخزين التواريخ. بدا الأمر كما لو أنهم افترضوا أن برمجياتهم ستعمل دائماً وأبداً في السنة التي تبدأ برقم "19". بالنسبة إلى الكثيرين الذين ما زالوا معتادين على الاتصال بالإنترنت عبر الهاتف، كانت "مشكلة عام 2000" هي أول تعرّض لخطورة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!