facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يعرف الجميع هذه الأيام أن عثورهم على مرشد أمر ذو قيمة كبيرة. لكن إيجاد المرشد لا يكف يصبح أصعب. في دراسة تفصيلية عن شركات الخدمات المهنية، وجد توماس دي لونغ (توم)، الأستاذ في كلية "هارفارد للأعمال" وزملاؤه أن: "كل من تحدثنا إليهم ممن تجاوزت أعمارهم 40 عاماً استطاعوا تسمية مرشد لهم في حياتهم المهنية، أما الأشخاص الأصغر سناً فلم يستطيعوا ذلك". ولاحظا أنه "كان بإمكان الموظفين المستجدين الذين انضموا إلى الشركة قبل 20 عاماً الاعتماد على أن شركائهم سوف يعاملونهم كما لو كانوا تحت وصايتهم". اليوم، تسبب ترك العمل والفصل من الوظيفة وتزايد الضغوط في القضاء على هذا "الاتفاق الضمني". لكن الحل لا يجب أن يكون بالتخلي عن إيجاد مرشد، بل بتوسيع بحثنا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

نجح الكثير من المهنيين في خلق مجموعات من العقول المدبرة، وهي مزيج مختار بعناية من النظراء الذين يلتقون دورياً لمناقشة التحديات وتبادل المسؤوليات. لكن حتى الترتيبات الأقل رسمية -تُدعى أحياناً مجلس إدارة مرشد، أو مجلس إدارة شخصي، أو مستشارين غير رسميين- قد تكون فعالة أيضاً.
الاختلاف الرئيسي بين إيجاد "مرشد" وخلق "مجلس إدارة مرشد" هو أنه يخفف عنك ضغط الحاجة لإيجاد شخص يمثل بشكل مثالي الصورة التي تريد أن تكون عليها، وبهذا تتمكن من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!