facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يعرف الجميع هذه الأيام أن عثورهم على مرشد أمر ذو قيمة كبيرة. لكن إيجاد المرشد لا يكف يصبح أصعب. في دراسة تفصيلية عن شركات الخدمات المهنية، وجد توماس دي لونغ (توم)، الأستاذ في كلية "هارفارد للأعمال" وزملاؤه أن: "كل من تحدثنا إليهم ممن تجاوزت أعمارهم 40 عاماً استطاعوا تسمية مرشد لهم في حياتهم المهنية، أما الأشخاص الأصغر سناً فلم يستطيعوا ذلك". ولاحظا أنه "كان بإمكان الموظفين المستجدين الذين انضموا إلى الشركة قبل 20 عاماً الاعتماد على أن شركائهم سوف يعاملونهم كما لو كانوا تحت وصايتهم". اليوم، تسبب ترك العمل والفصل من الوظيفة وتزايد الضغوط في القضاء على هذا "الاتفاق الضمني". لكن الحل لا يجب أن يكون بالتخلي عن إيجاد مرشد، بل بتوسيع بحثنا.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
نجح الكثير من المهنيين في خلق مجموعات من العقول المدبرة، وهي مزيج مختار بعناية من النظراء الذين يلتقون دورياً لمناقشة التحديات وتبادل المسؤوليات. لكن حتى الترتيبات الأقل رسمية-تدعى أحياناً مجلس إدارة مرشد، أو مجلس إدارة شخصي، أو مستشارون غير رسميين- قد يكون فعالاً أيضاً.
الاختلاف الرئيسي بين إيجاد "مرشد" وخلق "مجلس إدارة مرشد" هو أنه يخفف عنك ضغط الحاجة لإيجاد شخص يمثل بشكل مثالي الصورة التي تريد أن تكون عليها، وبهذا تتمكن من تنويع معايير بحثك والتعلم من مختلف الأشخاص، وسيمنحك هذا فرصة للنظر إلى أبعد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!