تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"سوف ننقل جميع الصناعات الثقيلة من الأرض، وسوف يكون كوكبنا هذا مخصص للسكن والصناعات الخفيفة"، هذا ما تنبأ به جيف بيزوس بجرأة خلال مقابلة معه عام 2018. بحسب هذا الرأي، قد يتيح لنا الفضاء عيش مستقبل لا يتعارض فيه النمو والاستدامة مع بعضهما، إذ يمكن أن نقيم الصناعات الملوثة خارج الأرض، تاركين كوكبنا ينعم بهواء نظيف ومياه عذبة وأنظمة بيئية متكاملة وسليمة وتنوع بيولوجي. ولكن من الطبيعي أن يدفع هذا التنبؤ، الصادر عن ملياردير تتراكم ثروته نتيجة هذا النمو الجامح، النقاد إلى التساؤل حول الأسباب الكامنة وراء هذا التوقع. فمن الذي يتخذ قرارات حول هذه التحولات الجذرية؟ أو بالأحرى، كيف ينبغي اتخاذ قرارات بشأنها؟
تفضي مثل هذه الآراء إلى ذات المواقف السلطوية وروايات الأبطال التي أسفرت عن العيش لمدة قرون من الزمن تحت وطأة الإخضاع السياسي والاقتصادي لأولئك الذين لا لديهم سلطة أقل، وهو ما يثير قلقنا نحن الذين نريد إنهاء الاستعمار الذي سوف يتكشف من خلال هذه الرؤى المستقبلية. لا يتمحور الانتقال إلى الفضاء حول المكان الذي سوف نذهب إليه فحسب، بل بالوسيلة التي سوف نصل من خلالها إلى هناك. وقد عبّر أستاذ الفيزياء تشاندا بريسكود وينستاين عن ذلك بالقول إنه علينا التساؤل عما إذا كان بإمكاننا "تجنب استنساخ سلوكيات استعمارية راسخة بعمق في أثناء سعينا إلى فهم نظامنا الشمسي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!