تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن للأشخاص الذين يرغبون في إنجاب الأطفال، على سبيل المثال، استخدام تطبيقات تساعدهم في تخزين بياناتهم الخاصة وتذكيرهم بالمواعيد المهمة، بدلاً من إرهاق أنفسهم بمحاولة تذكّر تلك المواعيد (أو كتابتها في دفتر الملاحظات الذي قد يفقدونه أو ينسون استخدامه). ويمكن لتلك التطبيقات أيضاً تتبع معلومات شخصية أخرى حول أجسامنا ونشاطاتنا، بما في ذلك الوزن والمزاج، إلى جانب أمور أخرى. إنه شيء رائع حقاً. فهل يسوغ ذلك مراقبة الشركات للعاملين؟
يبقى الأمر رائعاً طالما أن صاحب العمل الذي تعمل معه لا يحصل على نسخة من تلك البيانات مقابل الدفع لقائها. ففي أبريل/نيسان، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن "تطبيق أوفيا" (Ovia)، وهو تطبيق تستخدمه النساء الحوامل لتتبع حالة الجنين، ولكنه يسمح لأصحاب العمل بتزويد التطبيق بحسابات للموظفين باعتبارها جزءاً من برامج الصحة والوصول إلى كامل بيانات الموظفين المقدمة. ويمكن لأصحاب العمل استخدام تلك المعلومات لاتخاذ قرارات تتعلق بالتوظيف أو الترقية أو دفع التعويضات، الأمر الذي يعدّ انتهاكاً للقانون، لكن هذا لا يعني عدم حصوله. قد يكون الأمر خطيراً على نحو خاص بالنسبة إلى القليل من النساء في مكان العمل، حيث توفر البيانات التي "تحجب الهوية" حماية محدودة من التمييز المحتمل.
مراقبة الشركات للعاملين
إن "تطبيق أوفيا"، هو مثال على سعي أصحاب العمل للحصول على مزيد من المعلومات حول موظفيهم، ويتوقعون من أولئك الموظفين أيضاً مساعدتهم من خلال المراقبة الذاتية. رغم هذا، إذا كنت ترغب في متابعة المداولات الدائرة حول الخصوصية في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!