فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في هذه الأيام ندرك جميعاً أن الذكاء العاطفي مهم في مكان العمل. ومع ذلك، هناك جانبان للعواطف يجعلان من الصعب على الناس ممارسة ذكائهم العاطفي. الجانب الأول هو أن معظم الناس ما زالوا يفتقرون إلى فهم المعنى الحقيقي والواضح للعواطف. الجانب الثاني هو أنه حتى عندما نفهم عواطفنا من حيث المبدأ، فقد يكون من الصعب علينا التعامل مع الحالات العاطفية التي تنتابنا.
وبغية التعامل مع المشكلة الأولى، فإننا نقول إن العواطف هي ترجمة للمشاعر. ورغم أننا في أحاديثنا اليومية نستخدم كلمتي "عواطف" و"مشاعر" وكأنهما يعنيان شيئاً واحداً، إلا أن علماء النفس يميزون بين هذه المفهومين.
إن المشاعر التي تنتابك تنبثق من نظام التحفيز الموجود لديك، فأنت تشعر بشعور جيد عندما تنجح في تحقيق أهدافك، وعلى العكس من ذلك سيكون شعورك سيئاً عندما تخفق في تحقيق هذه الأهداف. كلما كان نظام التحفيز لديك أعمق تفاعلاً مع الوضع، كانت مشاعرك أقوى.
لكن نظام التحفيز لديك غير مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمناطق الدماغية التي تساعدك على سرد قصص عن العالم، لذلك من أجل فهم المشاعر التي تشعر بها، فإنك تستعمل المعلومات المتعلقة بما هو حاصل في العالم لتساعدك في ترجمة هذه المشاعر إلى عواطف، وتحديداً إلى عواطف تعينك على توجيه تصرفاتك من خلال تزويدك بمعلومات صريحة حول مدى تحقيقك حالياً لأهدافك التي يعمل نظام التحفيز لديك على التفاعل معها.
في غالب الأحيان، تكون عملية ترجمة هذه المشاعر إلى عواطف عملية سهلة. فإذا كنت تعبر الشارع، وفجأة اضطررت إلى القفز لتبتعد عن طريق السيارة القادمة إليك، فمن الواضح بأن الشعور السلبي القوي الذي ينتابك هو الخوف من أن سيارة كانت على وشك أن تصدمك. وإذا ما أثنى أحد زملائك على عمل أنجزته
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!