تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
قبل عشرين عاماً من الربيع الماضي، غادرتُ بوسطن في رحلة طويلة بالقطار، وخلال الرحلة علّمت نفسي لغة الترميز التشعبي (HTML) وصمّمت موقعي الخاص على الإنترنت. لم يكن الأمر بالغ الصعوبة لشخص مثلي، حيث كان أول برنامج معالجة كلمات احترافي تعاملتُ معه هو "وورد بيرفكت"، ففي هذا البرنامج إذا أردتَ أن تجعل الكلمات بخط عريض على سبيل المثال، عليك أن تطبع "<B>" قبل الكلمة و"<B>" بعدها. وعلى هذا النحو، صممت موقعي على شبكة الإنترنت، حيث استخدمت فيه ترميز الخط العريض والأحرف المائلة بل إنني وضعت فيه صورة أيضاً. كانت الصورة في منتصف الصفحة، وكانت الهوامش متساوية أيضاً. جعلني إعجابي بما أنجزتُ أعتقد أنني كنت على وشك أن أصبح شخصاً ناجحاً في القرن الـ 21 قبل حلوله!
عندما وصلت إلى المنزل بعد الرحلة التي استمرت سبع ساعات للوصول إلى شقتي الصغيرة البسيطة المكونة من غرفتَي نوم استأجرتها في جنوب برونزيك، نيو جيرسي، شغلت جهاز التلفزيون الصغير لمشاهدة جوائز الأوسكار. فشعرت بالخجل والصدمة من المستوى المتواضع لنجاحي الذي حققتُه إذ شاهدت زميلتي، جيسيكا يو، تفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير وتخطف الأبصار بعبارة: "تعرف أنك وطأتَ أرضاً جديدة عندما تدرك أنّ كلفة الزيّ الذي ترتديه تفوق كلفة الفيلم الذي صنعتَه".
يدور فيلم يو، "دروس التنفس: حياة وعمل مارك أوبراين"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!