تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مر التاريخ، عمل غالبية البشر لأن العمل كان لزاماً عليهم. ومع أن الكثيرين وجدوا راحة وقيمة ومعنى في جهودهم، إلا أن البعض الآخر كان يعرّف العمل على أنه ضرورة يجب تفاديها قدر المستطاع. ولقرون عديدة، كانت نخب المجتمعات من أوروبا وحتى آسيا تطمح إلى التحرر من العمل مقابل أجر. وعرّف أرسطو "الرجل الذي يعيش بحرية" أنه ذروة الوجود الإنساني، لأنه شخص تحرر من القلق بشأن أي ضرورة من ضرورات الحياة، ولديه وكالة شخصية شبه كاملة. (ومن الواضح أنه لم ير في التجار الأثرياء أحراراً، لأن عقولهم مشغولة بالاستحواذ على الثروة).
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: ما هي الأتمتة؟
يثير صعود نجم الذكاء الاصطناعي والأتمتة، أسئلة جديدة عن دور العمل في حياتنا. صحيح أن تركيز معظمنا سيظل منصباً لعقود مقبلة على أنشطة ذات إنتاج مادي أو مالي، لكن مع توفير التقنية الخدمات والسلع بتكلفة أقل من أي وقت مضى، سيجد البشر أنفسهم مضطرين إلى استكشاف أدوار جديدة لهم، ولا ترتبط بالطريقة التي ننظر بها إلى العمل اليوم.
يقول الاقتصادي برايان آرثر: "إن جزءاً من التحدي، لن يكون اقتصادياً ولكنه سيكون سياسياً"، حول كيف ستوزّع غنائم التقنية؟ حيث يشير آرثر إلى الاضطراب السياسي الحاصل اليوم في الولايات المتحدة وأوروبا، ويُرجع ذلك في جزء منه إلى الهوّة بين النخب وبقية المجتمع. لكن المجتمعات ستكتشف في وقت لاحق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!