facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تكون مسؤولاً عن إدارة فريق عمل كامل، لا يمكنك دوماً أن تضمن انسجام أعضاء هذا الفريق. فنظراً للمصالح والحاجات المتنافسة والأجندات والخطط المتضاربة، ينشأ خلاف حاد بين اثنين من أولئك الأعضاء. فما هو دورك في مثل هذه الحال بوصفك مديراً للفريق؟ هل يتعيّن عليك الانخراط في معمعة ذلك الصراع أم يُفضّل ترك طرفي الصراع وشأنهما يعالجان مشاكلهما بنفسيهما؟ يتمثّل السلوك الأمثل هنا بقدرتك على تدريب طرفي النزاع على مهارة التحدّث مع بعضهما البعض ومعالجة صراعاتهما من دون إقحامك في دائرتها، وتوضّح لهما أنّ خلافاتهما ستنعكس سلباً عليهما وعلى المؤسسة ككل. بيد أنّ هذه الإمكانية ليست دائماً متاحة في الظروف والحالات كافة. وحينئذ، نعتقد أنّ التدخل أمر مهم وضروري، لا بوصفك المدير، بل كوسيط. صحيح أنّه من الصعب عليك أن تكون وسيطاً حيادياً طالما تؤثر نتيجة الصراع على مصلحتك في نهاية المطاف، لكن من المرجّح أن تكون أكثر فعالية في تلبية مصالح واحتياجات جميع الأطراف (أنت والطرفان المتصارعان والمؤسسة) إذا وظّفت مهاراتك كوسيط، لا سلطتك ونفوذك كمدير.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لماذا يتعيّن عليك الاعتماد على الوساطة، لا على النفوذ؟
يزداد احتمال تبنّي الطرفين للقرارات وتنفيذها عندما يُشركان في صنعها.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!