فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حين نعمل مع الآخرين عن كثب، يكون من السهل أن تنشأ الخلافات والتوترات بسبب الاختلافات الطبيعية بين الناس في طبائعهم وتوقعاتهم. وحين تحدث مثل هذه التوترات سيكون لديك أحد خيارين، الأول هو أن تتحدث عن المشكلة وتلفت الانتباه إليها، والثاني هو أن تصمت وتتجاهل الأمر. العديد منا يعض على لسانه لأننا نخشى إن تحدثنا بصراحة أن نؤثر على علاقات مهمة تربطنا بالآخرين.
لكن الأبحاث تشير إلى أنّ تجاهل هذه المواقف سيزيد الأمر سوءاً، وذلك لأسباب عديدة. ففي حالة التوتر، عادة ما يستجيب الدماغ إما عن طريق المواجهة، أو الهرب، أو الهجوم. وفي أثناء كل من هذه الحالات، يكون هنالك ضمور بنشاط بعض المناطق في الدماغ. وكشفت الأبحاث أنّ محاولة كتم التوتر تجعل ردة فعل الدماغ الدفاعية أكثر عنفاً. ولذا، فإنّك حين تقول لا مشكلة في كل مرة، فإنّ هذا لن يساعد على تحقيق حالة التوازن التي نرجوها.
إنّ تلك المشاعر التي نفترض أننا نخفيها معدية بشكل عجيب. فقد وجد علماء النفس أنّ الإنسان حين يكون عكر المزاج، ينقل التوتر أو الإنزعاج الذي لديه إلى من حوله من الأشخاص خلال خمس دقائق وحسب، حتى لو لم يدر بينهم حديث أو لم يكونوا يعملون سوية. ولهذا، سيلتقط زميلك بلا وعي منه تلك الإشارات السلبية التي تحملها عنه، سواء كنت تلمح وترغب في أن يقرأ أفكارك أو لم تكن راغباً في ذلك.
أما الأخبار الجيدة، فهي أنّ هنالك طريقة سليمة ومضمونة العواقب لمصارحة زميلك بالقضايا الشائكة التي تزعجك، حتى لو ظننت أنّ في الأمر حرجاً بسبب الاختلاف بالمرتبة بينكما. وهذه الطريقة تساعد على أن يتجنّب الطرفان الرد بطريقة دفاعية، وتهيئك لاستخدام لهجة إيجابية أثناء الحوار. وفي ما يلي تفاصيل هذه الطريقة:
الخطوة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!