فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/janews
وأخيراً تخرجت، لكن أين الوظيفة؟ 
سؤال ملح يطرحه العديد من الشباب والفتيات حديثي التخرج في بلادنا العربية، وكأن أحداً ما وعدهم بالتوظيف بمجرد الخروج من باب الجامعة، أو كأن مخيلتهم أوحت إليهم أن الشركات والمؤسسات تنتظر تخرجهم بفارغ الصبر لتسند إليهم المهمات المختلفة.
قد يفيدنا الرجوع بالزمن قليلاً إلى الوراء لفهم أحد جوانب المشكلة، أعني قبل خوض الدراسة الجامعية تحديداً. فالجامعات تفتح لك أبوابها لتدرس ما تهوى وتختار من تخصصاتها الكثيرة، فيظن الطالب أن سوق العمل سيعامله بنفس الأسلوب ويفتح له ذراعيه بمجرد تخرجه ليختار المكان الذي يناسبه أو يرغب في العمل فيه. وما قد يفاقم هذا التصور أنّ القبول في جامعة محددة والسماح لك بدراسة تخصص معين قد يسبقه تقييم نتائج آخر عام قضيته في المدرسة إضافة إلى اختبارات الدخول الخاصة بالجامعة وشروط الانتساب للكلية. وحين يُقبَل الطالب في الجامعة والكلية التي سعى للالتحاق بها تجد الفرحة بادية عليه وعلى من حوله – وهو أمر مبرر بالكامل – لكن الأزمة أنه يشعر وكأنه وصل إلى أمله المنشود أو كاد أن يحقق ما يصبو إليه، ولم يتبق عليه سوى بذل الجهد والتعب بضع سنين في دراسته ليصل إلى هدفه الكبير ويعمل في المجال الذي طالما حلم به منذ أن كان طفلاً صغيراً.  
وعند الانتهاء من الدراسة، وبعد فرحة حفل التخرج، يبدأ اكتشاف الواقع المر والإحساس تدريجياً بتلك الغصة في الحلق وأن الأمور ليست بتلك البساطة، وأن تحقيق ذلك الحلم الكبير ما زال دونه هضاب ووديان.
كما قد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!