facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف تنظم فريقاً من الخبراء يعملون معاً على مشروع شديد الاعتماد على المعرفة؟ هل البنية الهرمية مناسبة؟ أم أن الفرق المرنة وذاتية التنظيم أفضل؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
تعاني فرق العمل عادة من صعوبات في التوصل لطريقة تساعدها على تحقيق أفضل استفادة من خبرات أفرادها، وتقليل الصراع بينهم، وإدماج خبراتهم المتنوعة والارتقاء بها في مختلف مراحل المشروع.
ويعتمد الأسلوب التقليدي على تعيين شخص مسؤول يمتلك قدراً من التجربة والخبرة، رئيس المدربين أو رئيس المبرمجين، وذلك لافتراض أن خبرته ستمكنه من اتخاذ أفضل القرارات حول توزيع المهام والمسؤوليات. وتتسم الفرق التي تتبع هذا النمط بهرمية صارمة، فتكون القرارات النهائية فيها مركزية وتمرّ كلها عبر هذا الشخص الوحيد المعيّن رسمياً.
أما الجانب السلبي لهذا الأسلوب هو التعقيد المتزايد للمشاريع وازدياد حجم الفريق. حيث يصبح هذا الشخص المركزي عائقاً في الاتصال والتنسيق للفريق.
لكن هناك طريقة أخرى، تعتمد على السماح للفرق بإدارة نفسها. ويتضح هذا في المنهجيات المرنة المستخدمة لتطوير البرمجيات "المعروفة باسم آجايل". ويعتمد هذا النمط على فرضية تزويد أعضاء الفريق بأفضل ما يلزم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!