facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أوائل سنوات عملي مستشاراً تنفيذياً للبحوث في الأرجنتين، طُلِب مني مراراً تعيين كبار المستثمرين المصرفيين. كان مصرفا "جيه بي مورغان" (J.P. Morgan) و"سيتي بانك" (Citibank) رائدَين في المنطقة وقتها، لكن عندما تواصلتُ مع معظم مصرفييّهم الأساسيين وأجريتُ مقابلات معهم، شهدتُ أمراً غريباً، في الوقت الذي وظف المصرفَان أشخاصاً أكْفاء، كان أحدهما أكثر نجاحاً بدرجة كبيرة في السوق.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
كيف تمكن النجوم في تلك الشركة من النجاح سوياً، بينما بالكاد سطَع نجم أولئك في الشركة الأخرى بمفردهم؟
احترت لسنوات بأمر ثغرات الأداء الضخمة التي شهدتُها غالباً بين الفِرق التي بَدَت، على الورق، وكأنها ستكون فاعلة بالقدر ذاته. ويمكنك رؤية هذا في الأعمال التجارية والرياضة والمساعي المبتكرة، بدءاً من الأفلام وصولاً إلى المجلات. فما الذي صنع الفارق؟ وما سر زيادة قيمة ديناميات الفريق وتعزيزها، بدلاً من الديناميكيات الفردية أو التنظيمية؟
حصلتُ على إجابات عن أسئلتي أواخر التسعينيات، عندما قادت إيلين يو (Elaine Yu)، زميلتي الرائعة في شركة "إيجون زيندر" (Egon Zehnder)، مشروعاً على نطاق المؤسسة يدعى "مراجعة فاعلية الفريق" أو (TER). يُحلّل نموذج الملكيّة هذا ست كفاءات مهمة للفريق هي:
التوازن: مدى فهم الفريق لأهمية تنوع المهارات ومواطن القوة ورغبته في الاستفادة منها.
الحيوية: مدى طموح الفريق، ومدى اتخاذه لزمام المبادرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!