facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كثيرة هي المقالات التي تحدثت حول كيفية المفاوضة للوصول إلى راتب أفضل وكيفية إقناع المدير بزيادة الراتب. لكن ما العمل إذا لم تكن متأكداً من أنك تستحق هذه الزيادة أصلاً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بحكم عملي كمدربة تنفيذية لأكثر من 30 عاماً، عملت مع العديد من القياديين المتألقين الذين تبدو عليهم مظاهر النجاح الباهر خارجياً، غير أنهم يعانون في تقديرهم لذواتهم. ويتبادر إلى ذهني اسم أحدهم وهو "خلدون" على وجه الخصوص، الذي يُعد قيادياً صاحب صيت محترم في شركته. فقد كان مخلصاً ومتفانياً ويؤدي عمله بجد لسنوات.
واكتشف عبر أحاديث المكتب الجانبية أنّ من تم توظيفهم حديثاً في مناصب عدد من زملائه القدامى الذين تركوا الشركة جميعهم يتقاضون رواتب أعلى من راتبه. في البدء تجاهل الأمر، غير أنّ ما سمعه حول ذلك صار يزعجه. فهو يدير فريقاً يتكون من 140 فرداً في الوقت الذي يتقاضى فيه راتباً أقل بكثير من أولئك الجدد الذين لا يتجاوز تعداد فرقهم 20 إلى 30، أو حتى خمسة في إحدى الحالات.
بدأ الضيق ينتابه وأصبح يشعر بانعدام الأمان. لماذا لم يعرضوا عليه زيادة في راتبه؟ هل هم غير مقدرين لعمله؟ ألم يلاحظوا الجهد الكبير الذي يبذله؟
لقد فقد حماسته لوظيفته. وفي حين كان مصدراً للطاقة الإيجابية في العمل، فقد أضحى يجد نفسه الآن كئيباً، وممتعضاً، وفاقداً للثقة. وهو يعلم أنّ الفرصة الوحيدة لاستعادة رضاه بوظيفته تكمن في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!