تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في صيف العام 2008، كنت سعيداً بالعمل كأستاذ جامعي في جامعة سيراكوز الأميركية عندما تلقّيت اتصالاً هاتفياً مفاجئاً. في السنة التي سبقتها، كان معهد إنتربرايز الأميركي (American Enterprise Institute AEI) – وهو واحد من أقدم وأشهر المعاهد الفكرية في أميركا والذي كنت مرتبطاً به بدوام جزئي – يبحث عن رئيس جديد. فهل كنت مستعدّاً لتصور إمكانية إسناد هذا المنصب إليّ شخصيّاً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يُعتبرُ قطاع المعاهد الفكرية محدوداً جداً، لذلك ليس هناك من مسار واضح لتحضير القادة لشغل المناصب القيادية فيها. وبالتالي فإنّ مجالس الإدارة غالباً ماتقع في حيرة من أمرها، حينما تسعى للبحث عن الأشخاص الذين يجب أن يقودوا هذه المؤسسات، وغالباً ما تكون عمليات البحث عن المدراء التنفيذيين محفوفة بالتحدّيات. وقد قُدّرَ لي يومها أن أعلم بأنّني لم أكن الخيار الأول – أو الثاني أو الثالث. فلسنوات طويلة، كنت قد كتبت عن عملية حشد التمويل لصالح المؤسسات غير الربحية وإدارة هكذا مؤسسات، لكن لم يسبق لي فعلياً أن مارست أيّاً من هذين الأمرين. أنا مقتنع بأن آخر شيء قاله أعضاء مجلس إدارة المعهد قبل أن يعرضوا المنصب عليّ كان "دعونا نمنحه الفرصة. لم لا؟" لكنّني كنت محظوظاً. فقد قدّموا العرض وأنا قبلته.
إنّ العمل في منصب الرئيس التنفيذي للمرّة الأولى هو أمر محفوف بالتحدّيات في ظاهره. لكنّني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!