في صيف العام 2008، كنت سعيداً بالعمل كأستاذ جامعي في جامعة سيراكيوز الأميركية عندما تلقّيت اتصالاً هاتفياً مفاجئاً. في السنة التي سبقتها، كان معهد إنتربرايز الأميركي (American Enterprise Institute AEI) – وهو واحد من أقدم وأشهر المعاهد الفكرية في أميركا والذي كنت مرتبطاً به بدوام جزئي – يبحث عن رئيس جديد. فهل كنت مستعدّاً لتصور إمكانية إسناد هذا المنصب إليّ شخصيّاً؟

يُعتبرُ قطاع المعاهد الفكرية محدوداً جداً، لذلك ليس هناك من مسار واضح لتحضير القادة لشغل المناصب القيادية فيها. وبالتالي فإنّ مجالس الإدارة غالباً ماتقع في حيرة من أمرها، حينما تسعى للبحث عن الأشخاص الذين يجب أن يقودوا
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!