facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يقال إن أبراهام لينكولن كان يملك صوتاً رفيعاً وحاداً، وعندما كان يشرع في إلقاء خطبه، يتساءل الجمهور في البداية عما إذا كان هذا الرجل الطويل هو ذاك الخطيب المفوه الذي لطالما سمعوا عنه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن ما إن تنساب كلمات لينكولن إلى آذانهم ويندمج في الخطابة، سرعان ما تنجذب أفئدتهم إلى سحر كلماته وأسلوبه في الإلقاء.
عندما كان كلايتون كريستنسن، الأستاذ بكلية "هارفارد للأعمال"، يشرع في إلقاء خطاب، كان الأمر يسير على نحو مشابه؛ فلم يكن يرعد ويبرق، بل يتكلم بنبرة بطيئة ومنهجية، ناعمة ومتواضعة. لكن ما إن ينخرط هذا الرجل طويل القامة (متران وبضع سنتيمترات) في قصصه ويبدأ الحديث عن كيفية سير العالم من حولنا، سرعان ما يكتسب طاقة هائلة ويبهر الجمهور المشدوه بسحر كلماته.
عندما شاركت هذه الملحوظة مع كريستنسن – أو كلاي، كما اعتدت مناداة مرشدي وصديقي وشريكي في التأليف وشريكي المؤسس – قلّل من أهمية المسألة بتواضعه المميز المعهود، ولكن هذا لا ينفي صحة الملحوظة.
في المئات من المواقف التي رأيت فيها كلاي يلقي كلمة، حتى بعد تعرضه لأول سكتة دماغية وحرمانه من الكلام، كان يخطف ألباب الجمهور ببلاغة أفكاره وعمق رؤاه.
يكمن السر في تلك الكلمات التي يستخدمها وأنماط التفكير، إلى جانب ما تمتع به من إنسانية وعطف وتواضع، تلك الصفات الأساسية التي سأفتقدها كثيراً مع رحيل كلاي يوم 23

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!