فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Dilok Klaisataporn
في حياتنا الزاخرة بالظروف الصعبة والأيام المضطربة خصوصاً في الوقت الحالي، من الطبيعي أن تسود حالات التقلب والقلق والتعقيد والغموض. وبالتالي، لن تكون قيادة التغيير سهلة تماماً، سواء في حياتنا الشخصية أو في أماكن عملنا. وعلى الرغم من إدراك العديد من المؤسسات الحاجة إلى إجراء عمليات تحول وإعادة الابتكار، يعتبر العديد من القادة مصطلحي "التغيير" و"الفشل" مترادفين تقريباً.
قد تفشل عمليات التحول بالتأكيد. وفي الواقع، ينذر معدل فشل برامج التغيير المؤسسي بالخطر، فهو يدور حول نسبة تبلغ حوالي 70%. وذلك بغض النظر عما يقود برامج التغيير تلك، سواء كانت عمليات إعادة هندسة إجراءات العمل، أو إدارة الجودة الشاملة، أو تكنولوجيا المعلومات، أو تقليص حجم الشركة، أو تقليل عدد المستويات الإدارية، أو جهود تغيير الثقافة، أو عمليات الاندماج والاستحواذ.
إلى جانب ذلك، قد يكون "الإجهاد الناجم عن التغيير" كارثياً، لا سيّما بعد أن كشفت البحوث التي تدور حول دور التعلم المؤسسي في التغيير أن 61% من جميع الشركات تمر بـ 3 عمليات تغيير أو أكثر كل عام. في حين شهدت نسبة 26% منها 6 تغييرات أو أكثر. أضف إلى ذلك أن 45% من جميع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!