في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الأعمال والسلع الاستهلاكية، أصبح من الضروري أن تعمل الشركات العاملة في الشرق الأوسط على تطوير عروض القيمة المضافة التي تقدمها، والاستمرار في العمل الدؤوب لتعزيز إنتاجيتها، مع الاستثمار في الوقت نفسه في القدرات الرقمية والتحليلات وعمليات الاندماج والاستحواذ.
يشهد سلوك الشراء لدى المستهلكين في الشرق الأوسط تغيّراً ملحوظاً؛ إذ يبدون أقل تفاؤلاً بشأن توقعات أوضاعهم المالية، الأمر الذي يجعلهم يقللون من إنفاقهم.كما أن ولاءهم للعلامات التجارية آخذ في التراجع، في حين تتزايد مستويات متطلباتهم؛ حيث يتوقعون المزيد من الراحة والمزيد من الخيارات الصحية والمنتجات المحلية.تُعد هذه التحولات في توقعات المستهلكين وسلوكهم- التي كانت واضحة في نتائج أحدث استبياناتنا لثقة المستهلك في الشرق الأوسط (المزيد من التفاصيل أدناه) – من بين العديد من التحديات التي تواجهها متاجر التجزئة والشركات المصنّعة للسلع الاستهلاكية المعبأة في المنطقة. وكان من بين هذه التحديات أيضاً التزايد الكبير في أعداد المنافسين، إذ تتنافس متاجر التجزئة مع شركات تجارة إلكترونية سريعة النمو، في حين تخسر الشركات الكبيرة المصنّعة للسلع الاستهلاكية المعبأة جزءاً من حصتها السوقية لصالح علامات تجارية أصغر حجماً. وعلاوة على ذلك، فقد أصبحت التغيرات الهيكلية، مثل التقلبات في أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، تفرض على الشركات تحمّل تكاليف أعلى ومخاطر أكبر من السابق.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

آخر التقارير الخاصة من شركة ماكنزي آند كومباني

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!