facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا تبيع الماركة الفاخرة "بالينسياغا" (Balenciaga) حقيبة بسعر ألفي دولار، مصممة على غرار حقيبة التسوق الزرقاء التي تبيعها شركة "أيكيا" (Ikea) بقيمة دولار واحد؟ وما سر اللهفة الشديدة على حذاء "غوتشي" (Gucci) الرياضي الذي يبدو قديماً ومهترئاً؟ وما الذي تفعله سارة جيسيكا باركر وهي تتجول بين الألبسة القديمة المغبرة في سوق "فيا سانيو" ( Via Sannio) للسلع المستهلكة في روما؟ ولماذا يستخدم الطاهي الإيطالي كراكو، الذي حاز على نجمتي "ميشلان"، رقائق البطاطا التجارية الرخيصة في الوجبات التي يقدمها؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

نميل إلى التفكير بأن رموز المكانة تبدأ من الطبقات العليا من المجتمع (بين المشاهير ومن يحددون توجهات الموضة في المجتمع المخملي) ثم تبدأ بالانتشار نزولاً إلى بقية طبقات المجتمع. ولكن يبدو أن توجهات (الموضة) الجديدة تعاكس هذا النمط، فبدلاً من استخدام منتج فاخر أو تذوق أطعمة طازجة باهظة الثمن، يزداد عدد العلامات التجارية (الماركات) الراقية والمشاهير الذين يستخدمون أزياء وأشياء رخيصة، (كالأحذية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!