facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا تبيع الماركة الفاخرة "بالينسياغا" (Balenciaga) حقيبة بسعر ألفي دولار، مصممة على غرار حقيبة التسوق الزرقاء التي تبيعها شركة "أيكيا" (Ikea) بقيمة دولار واحد؟ وما سر اللهفة الشديدة على حذاء "غوتشي" (Gucci) الرياضي الذي يبدو قديماً ومهترئاً؟ وما الذي تفعله سارة جيسيكا باركر وهي تتجول بين الألبسة القديمة المغبرة في سوق "فيا سانيو" ( Via Sannio) للسلع المستهلكة في روما؟ ولماذا يستخدم الطاهي الإيطالي كراكو، الذي حاز على نجمتي "ميشلان"، رقائق البطاطا التجارية الرخيصة في الوجبات التي يقدمها؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
نميل للتفكير بأن رموز المكانة تبدأ من الطبقات العليا من المجتمع (بين المشاهير ومن يحددون توجهات الموضة في المجتمع المخملي) ومن ثم تبدأ بالانتشار نزولاً إلى بقية طبقات المجتمع. ولكن يبدو أن توجهات (الموضة) الجديدة تعاكس هذا النمط، فبدلاً من استخدام منتج فاخر أو تذوق أطعمة طازجة باهظة الثمن، يزداد عدد العلامات التجارية (الماركات) الراقية والمشاهير الذين يستخدمون أزياء وأشياء رخيصة، (كالأحذية المصنوعة من الشريط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!