تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

قصة: كيف حضرتْ الحرب الخاطفة والاستقالة الصامتة بقلب سهرة كروية؟

shutterstock.com/Vasyl Shulga
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ بضعة شهور، وتحديداً مع نهاية شهر مايو/أيار، تلقيت اتصالاً هاتفياً متوقعاً من صديق لي يدعوني لمشاهدة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في منزله مع مجموعة من الأصدقاء. صديقي هذا من نوع الخبراء متعددي التخصصات. عرفتهُ خبيراً في علم الأوبئة في أثناء جائحة كوفيد-19 ومع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية تحوّل إلى خبير عسكري جيو-سياسي، بالإضافة إلى كونه مدرباً قديراً ومحللاً في كرة القدم في أثناء المباريات الكبيرة، يُقيم استوديوهات تحليلية في الغرفة المجاورة لمطبخ منزله ويدعو فيها من يشاء شرط ألا يتفوق عليه في المعلومات الكروية؛ طبعاً وافقتُ على الدعوة الكريمة وقررتُ ألا أدخل معه في أيّ نقاش بيزنطي، نظراً لأن "دكة البدلاء" من باقي الأصدقاء في "الاستوديو التحليلي" سيقومون بالمهمة على أكمل وجه، وبدلاً من ذلك، قررت أن ألتزم الهدوء وأحاول أن أجد، في ذهني، المقابل في مجال الأعمال للمصطلحات والعبارات التي سيتفوه بها، والتي يكررها في كل مقابلة حتى ولو كانت "بطولة حارات" (دورة بين الأحياء).
فور وصولي لمنزله والتقائي به، فكرتُ لمَ لا أتقمص أنا أيضاً أحد أدواره وأفكر مثل مختصي علم النفس وأجد وصفاً ملائماً لشخصيته المحبّة للأضواء، فما كان لي إلا أن تذكرت "متلازمة البطل"، ويُقصد بها الحالة النفسية التي تدفع صاحبها للظهور بمظهر البطل في مختلف المواقف التي تواجهه، أو حتى في المواقف التي يفتعلها بنفسه. في مجال الأعمال (كما في كرة القدم)، قد يؤثر وجود

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022