تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالشراكة معImage
قد تكون أفضل من الجنائز التقليدية، وبالتأكيد هي "حقيقية" بنفس القدر.
حضرت جنازة على منصة "زووم" للمرة الأولى منذ أسبوعين. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أتوقعه، وبدت لي عبارة "جنازة على منصة زووم" مبتذلة ومخزية، من سيحضر؟ كيف ستسير الأمور؟ ماذا سيرتدي الحاضرون؟ هل سيجتمعون باحترام للحداد على فقيد محبوب، أم سيجلسون جميعهم معاً في حالة استرخاء، كل على أريكته، يتجادل مع أفراد عائلته الذين يعيشون معه في المنزل حول طريقة وضع الهاتف أو الجهاز اللوحي أو شاشة الكمبيوتر المحمول، بينما تموء هرته طلباً للطعام؟ هل هناك إيجابيات للجنائز على منصة زووم؟
الجنائز على منصة "زووم"
كتبت فايوليت كيم في مجلة "فيوتشر تنس" في شهر مايو/أيار: "تبدو الجنازة على منصة زووم… كمهزلة". وكنت أوافقها الرأي إلى أن حضرت واحدة بنفسي. وعند نهاية المراسم، كنت قد توصلت إلى نتيجة مغايرة، وهي أن الجنازة على منصة "زووم" قد تكون أفضل من عدة زوايا من الجنازة التقليدية. وبالتأكيد كانت تبدو "حقيقية" بنفس القدر.
في الموعد المحدد، كنت قد ارتديت بدلة ورابطة عنق، لكني بقيت حافي القدمين، ودخلت إلى الاجتماع على المنصة من مكتبي في الطابق العلوي. لم تكن الجنازة مجرد حفل تأبين. كان المتوفى، لاري، عم أبي، في تابوته المغلق الظاهر على الكاميرا ببث مباشر، وإلى جانبه في مقبرة مدينة فلوريدا حيث سيُدفن، كان ابنه الأكبر مع زوجته، ورجل الدين.
كان ثلاثتهم يضعون الأقنعة الواقية (الكمامات)، وجلس الزوجان على مسافة مترين من رجل الدين. وامتلأ ما تبقى من الشاشة بتشكيلة صور الحاضرين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!