facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصدّر دوق ودوقة ساسكس في بريطانيا عناوين الصحف عندما أعلنا قرارهما "بالتنحي" عن واجباتهما الملكية من أجل التمتع بقدر أكبر من الاستقلالية. وفي حين أن رغبتهما في الابتعاد عن الضغوط التي تسببها الأضواء في المحيط الملكي هو أمر مفهوم، بل وجدير بالثناء، إلا أن هذا الإعلان كشف عن مدى التوتر الذي يمكن أن يثيره الانفصال عن العائلة. فجائية الإعلان جعلت الشعب يتساءل عما حدث وما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إلى مستقبل الأسرة المالكة. وسرعان ما علقت الملكة على هذا القرار موضحة أن الحوار لا يزال في مراحله "المبكرة". وضجت وسائل الإعلام بروايات حول أن العائلة المالكة "صُدمت" بهذا الخبر وبدأ الناس في الانحياز لأحد الطرفين. على الرغم من أن النظام الملكي البريطاني قد يكون أكثر شهرة من معظم "الشركات" العائلية، فإن المشكلات التي تنشأ عندما يقرر أحد أفراد العائلة مغادرة الشركة لا تختلف كثيراً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!