facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما يشعر أحد الموظفين بالضيق في العمل لأسباب متعددة، سواء كانت أسباباً شخصية كالمرور بتجربة طلاق أو المعاناة من المرض أو مشاكل مع أحد الأبناء، أو كانت أسباباً مهنية كالفشل في أحد المشاريع أو نتائج سيئة للمراجعة أو التعرض للإساءة من قبل زميل بغيض. ولأن الموظفين يقضون أوقاتاً طويلة في المكتب، ربما يتعرض أحدهم لحالة تهيج عاطفي. لكن كيف ينبغي أن يتعامل المدير مع بكاء الموظفين؟، كيف يجب أن يتصرف مع الموظف المنفعل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما يقوله الخبراء
لا يتمكن كثير من المدراء التعامل مع السلوك العاطفي، سواء كان سلبياً أو إيجابياً، بصورة جيدة. يقول جيفري سانشيز بيركز، وهو أستاذ زميل لمادة الإدارة والتنظيم في كلية روس للأعمال بجامعة ميتشيغان: "يظنّ المرء أنه يتوجب عليه تجاهل مشاعره ومشاعر من حوله ليكون محترفاً". وتُظهر نتائج بحوث بيركز أنّ هذه هي القاعدة في معظم أماكن العمل بأميركا، لكن لا يتمكن من تطبيقها سوى القلة. ويقول أيضاً: "لا نستطيع ترك إنسانيتنا عند باب المكتب". وتتفق معه آن كريمر، مؤلفة كتاب "الأمر شخصي دائماً: العواطف في مكان العمل الجديد" (It’s Always Personal: Emotion in the New Workplace)، حيث تقول: "لا يمكنك تحديد ما سترتديه إلى العمل ولا إنهاء صفقة وحدك ولا إعداد عرض هام دون أن تكون للعواطف علاقة بالأمر". يُعتبر البكاء ردة فعل حيوية للضغط الذي يتعرض له

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!