تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُطوّر البلدان حول العالم على نحو سريع مجموعة أساليب لإحداث التغيير على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وذلك بفضل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. ولكن ما يبدو جيداً في مكان ما غالباً ما يكون مريعاً في مكان آخر فيما يخص علم البيانات وعلماء البيانات، فقد تبنت الصين تكنولوجيا التعرف على الوجوه المتعارف عليها، الأمر الذي من شأنه أن يقلق الكثير من الأميركيين. فماذا عن علماء البيانات في فرنسا؟
وفي حين أن الناس في الولايات المتحدة غالباً ما يكونون غير متحمسين بشأن تسليم أنواع أخرى من البيانات للشركات بهدف تغذية خوارزميات تعلم الآلة، إلا أن الأوروبيين كانوا أكثر حذراً بالتعامل مع علم البيانات، إذ إنهم تبنوا مفهوم "حق المرء في أن ينسى" وحمّل "النظام الأوروبي العام لحماية البيانات" (GDPR) الشركات عبء حماية بيانات مواطني الاتحاد الأوروبي، ما أدى بالفعل إلى فرض غرامات على شركة "جوجل" تزيد عن 50 مليون دولار.
اقرأ أيضاً: عندما تحقق البيانات ميزة تنافسية
كما اتخذ "الاتحاد الأوروبي" رؤية متشككة أكثر من ناحية التحليلات، إذ طوّر مجموعة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!