تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ittipon
في هذه المقالة سنتحدث عن عالم ما بعد كورونا، فالكثير يتساءل ماذا بعد كورونا وكيف سيكون العالم ما بعد كوفيد 19؟
في خريف عام 1918، وبعد أيام من تراجع الموجة الثانية من الإنفلونزا الإسبانية والتي كانت الأكثر إبادة للبشر، ظهر فيلم تشارلي تشابلن الجديد "أسلحة الكتف"، ودعا المسرح الرئيسي في مدينة نيويورك الناس لحضور الفيلم، بينما العالم خارج المدينة ما زال يعزل نفسه في غرف الحجر المنزلي.
وبالفعل تدفق الناس وحضروا عرض الفيلم، ورحب بهم مدير المسرح هارولد إيدل واعتبر في كلمته أن "ما هو أعظم من هذا الفيلم هو حضور الناس وهم يحملون أرواحهم على أكفّهم"، كما جاء في كتاب (Pale Rider) للباحثة لورا سبيني.
ما حصل بعد ذلك، أن مدير المسرح مات بعدها بأسبوع إثر إصابته بالإنفلونزا الإسبانية نفسها، ثم ضربت هذه الإنفلونزا موجتها القاتلة الثالثة والتي امتدت حتى منتصف العام 1919.
وعلى الرغم من ذلك، فإن ما حصل بعد انتهاء هذه الإنفلونزا هو أن الناس عادوا لارتياد المسارح ودور السينما والمطاعم والمباريات الرياضية بذات النموذج السابق، بعد أن كانت بعض الآراء تراهن على تغير في هذه الأعمال.
وما حصل بعد الإنفلونزا الإسبانية، هو بالضبط ما حصل بعد انتهاء المقاطعة العربية لتصدير النفط إلى دول الغرب بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، فقد كانت يومها "أزمة" اضطرت الكثير من الموظفين الأميركيين للعمل من المنزل على الرغم من صعوبة هذا الأمر في ظل عدم توفر الإنترنت، غير أنه كان الحل الأمثل لتوفير الوقود الذي بات شحيحاً.
وما إن عاد النفط للتدفق حتى عادت الأعمال كما كانت، على الرغم من أن الأصوات كانت تتعالى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

4
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
4 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
4 Comment authors
رايس فضيلRiad AlkabeklialkenziiiABU ElGASIM ElTAHIR KHALID IBRAHIM Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
ABU ElGASIM ElTAHIR KHALID IBRAHIM
زائر

المقال أكثر من رائع.. يلامس أشواق الكثيرين في إعتقادي.. ولكن ربما يحدث زعزعة في أوساط فئة ليست بقليلة من مجموع مايحتاج للخدمات هل كلهم يتقن التعامل مع التقنيات وتتوفر لديهم مقومات العمل التقني بنفس الجودة.. لذلك مبدأ العدالة والمسؤولية يكون حاضرا في مثل هكذا قرارات يجب أن تدرس جيدا قبل التطبيق… انا شخصيا مع تعميم التقانات والتقنية في كل مناحي الحياة.. دون أن نسلب إنسانية البشر وعزلهم عن التواصل الاجتماعي الفعلي… شكرا للكاتب.. تعمقنا في التجربة من خلال مقالك.

alkenziii
عضو
alkenziii

ما شاء الله المقالة أصابت كبد الحقيقة ، أين نحن وكيف سنكون وماذا نريد وأتمنى أن تكون هذه المقالة على مرآي من صناع القرار في دولنا العربية.

Riad Alkabekli
زائر
Riad Alkabekli

نظرة مسقبلية علمية وواقعية, والكاتب موضوعي وعلمي ويملك بعد نظر …ما شاء الله

رايس فضيل
زائر
رايس فضيل

المقال يحلل ويناقش ويختصر قضايا مهمة وحساسة ويصعب تقديمها للرأي العام بهذا التبسيط والترتيب، فعلا المواكنون ينسون او يتناسون حقيقة خطورة الوباء، ولذلك على الحكومات ان تبحث عن طرق مبتكرة تكبح فيها جماح الجمهور فيما يتعلق بالتجمعات والتظاهرات والحياة الطبيعية كما في السابق، فالوقت الحالي كما يتوقع الخبراء وقت مناسب لبدأ الموجة الثانية للوباء ولذلك لابد من الاستفادة من الاجراءات والنقائص والايجابيات التي حصلت خلال الفترة السابقة، واعتقد أن اثار الجائحة في وقت الفجأة ستكون اقل اثرا على الاقتصاد من هذا الوقت الذي نتوقع فيه الموجة الثانية ونعد لها العدة.

error: المحتوى محمي !!