فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتسابق القادة ومؤسساتهم في مجتمعنا وفي القطاعات كافة لتعزيز قيمة البيانات وإدخال التكنولوجيا في العمليات داخل الشركات وإنشاء خبرات معززة رقمياً على نحو أفضل للزبائن والعملاء والموظفين في مسعى لتحقيق زعزعة في شركاتهم قبل أن يقوم بها غيرهم. ولا يمكن تحقيق ذلك من دون استثمار كبير في المواهب. ومع وجود شواغر في وظائف تقنية يقارب عددها 500,000 وظيفة في الولايات المتحدة، وهو رقم من المتوقع أن يتضاعف بحلول عام 2020، يعلم المدراء أنه ليس بإمكانهم توظيف ما يغطي حاجتهم من الموظفين ذوي الكفاءات العالية. كما أن الموظفين يركزون بحرص على المؤسسات التي سوف تستثمر في تطويرهم وتساعد على تأمين مستقبلهم في الاقتصاد الرقمي القائم على البيانات.
يجد المدراء أنفسهم في مواجهة قرارات بشأن طلب خبرات من خارج مؤسساتهم، من خلال التوظيف أو الشراكة أو الاستحواذ، ولكنهم غالباً ما يتغاضون عن فكرة رفع مهارات القوى العاملة الموجودة لديهم. يمكن أن يكون رفع المهارات أداة تمكين أساسية لتحريك أجندات البيانات والرقميات والتقنيات في الشركة مع مساعدة الموظفين على تأمين مستقبلهم وفائدتهم في ذات الوقت. وعلى الرغم من أنه يجب على الموظفين المشاركة في رفع مهاراتهم الرقمية الشخصية من تلقاء أنفسهم واستثمار الوقت والجهد اللازمين لاكتساب المعارف والمهارات الجديدة، إلا أنه يجب على القادة أيضاً الالتزام بعدم التخلي عن أي موظف وإجراء الاستثمارات التي تعزز التعلم الدائم الضروري للحياة في القرن الواحد والعشرين. ويتعلق رفع المهارات الرقمية جوهرياً بالثقافة وخبرات الموظفين وتفعيل عقلية النمو المشترك بين الأفراد والفرق وفي جميع أنحاء المؤسسة.
في شركة "برايس ووترهاوس كوبرز"، على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!