facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
راقبتُ مؤخراً اجتماعاً في مجلس البلدية حيث كانت قد تمت ترقية أحد القادة للقيام بإدارة القسم الذي يعمل فيه. وفي ملاحظاته الاستهلالية، أصيب كثيرون، وكنت أنا من ضمنهم، بالذهول بسبب تصريحه الذي قال فيه: "من الأشياء التي ستكتشفونها أنني على وعي بذاتي بشكل كبير وأتقبل الآراء والتعليقات بصدر رحب". كانت الأعين تحدّق من كل جنبات الغرفة حينها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

طوال حياتي المهنية لمدة ثلاثين عاماً عملتُ فيها مع القادة، سمعت الكثيرين يصرحون عما يتمتعون به من استنارة ذاتية. ولكن أن تخبر الناس أنك تتمتع بالوعي بالذات فهذا لا يعني أنك كذلك فعلاً. وبينما نحن نعرف أن ارتفاع الوعي بالذات يقود إلى أداء أفضل من جانب الفريق، فلسوء الحظ، تدل الأبحاث على أن معظم الأشخاص ليس عندهم الوعي بذواتهم في العمل.
بعد الخطاب الذي ألقاه القائد، عرفته بنفسي وسألته بفضول: "ما الذي فعلته لتمتلك هذا القدر من الوعي بالذات وما الذي يجعلك منفحتاً على الآراء والتعليقات؟" وأجابني، بكل فخر، "إنني أجعل ضمن أولوياتي الحصول على 360 رأي وتعليق كل عام". ورحت أسال ثانية بغية استكشاف الأمر: "وما أنواع الأشياء التي استطعت أن تقوم بتحسينها في قيادتك نتيجة لكل تلك الآراء والتعليقات؟" فقال لي، بقدر ملحوظ من الإخلاص: "حسناً، على سبيل المثال، جاءني في العام الماضي تعليق يقول إن اجتماعات الموظفين التي نعقدها كانت طويلة أكثر من اللازم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!