تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
المعلومات المفرطة موجودة في كل مكان، بدءاً من الأخبار اللامتناهية إلى رسائل البريد الالكتروني المتكررة. يتلقى الدماغ البشري هذا الكم الهائل من الأفكار، وهو المزود مجازياً بآلة كنس كهربائية، التي يستخدمها الدماغ لجمع المعلومات، وهناك حاوية لذاكرة قصيرة الأمد، وآلة لدمج المعلومات، وبنك للذاكرة من أجل حفظ المعلومات طويلة الأمد، وآلة للتخلص من المعلومات، وأخيراً آلة إعادة استخدام الأفكار فائقة الأداء.
ويعد استخدام كل واحدة من هذه الوظائف بفعالية أمراً محورياً، إذا أراد الشخص إدارة المعلومات المفرطة بطريقة أبسط. كما أن استخدام دماغك لحذف عناصر من قائمة الأشياء التي يجب فعلها يُعتبر استخداماً متواضعاً لآلة فائقة التطور. ومع ذلك هناك العديد من الأشخاص الذين طوروا عادات ونماذج حياة تسمح لأدمغتهم العمل بأعلى أداء ممكن.
إذ جوهر إدارة الفائض من المعلومات هو القدرة على تحديد الوظيفة الواجب استخدامها وكيف ومتى نستخدمها؟
وهنا، نقدم 6 مبادئ تخدمك مثل دليل لحالة دماغية عالية من أجل إدارة الفائض من المعلومات خلال يوم عمل مضغوط.
1– قم بإعداد آلة كنس المعلومات الكهربائية:
إذا احتفظت بالإعدادات الافتراضية لآلة الكنس الدماغية فستجمع كل المعلومات في طريقها، لذلك أنت بحاجة إلى إجراء بعض التعديلات على إعدادات الاسترجاع الذهني من الاسترجاع الشامل إلى الاسترجاع الموضعي. ويعني الاسترجاع الموضعي أن تفكر فقط بما حصل معك مؤخراً، بينما الاسترجاع الشامل أن تفكر في جميع النشاطات السابقة. كما أن تدريب دماغك على الاسترجاع الموضعي يجعل منه آلة فعالة متعددة المهام، ويسمح له بإدارة أفضل للفائض من المعلومات أيضاً. لذلك عندما يكون يومك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!