تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد قضاء يوم طويل في المكتب، يجد الكثير منا نفسه ينقل ضغوطه إلى الأصدقاء، والأطفال، أو الأزواج. وإذا لم نكن حريصين، سنسمح للضغوط في مكان عملنا من أن تصبح ضغوطاً بالمنزل، وهو الأمر الذي يكون غالباً على حساب أسرنا وعلاقاتنا أو صحتنا.
وجدت هيئة الصحة والسلامة في المملكة المتحدة أنّ 43% من الأيام الضائعة لأسباب مرضية كانت مرتبطة بالضغوط. كما كشفت دراسة أخرى أعدتها جمعية علم النفس الأميركية أنّ العمل والمال هما عاملي الضغط الأكثر شيوعاً من بين العوامل التي شملها الاستطلاع، وأنّ حدوث الضغط غالباً ما يؤدي إلى سرعة الإنفعال والغضب، والعصبية، والقلق، وكل السلوكيات التي يمكن أن تسبب الضغوط عند نقلها إلى المنزل بعد الانتهاء من العمل.
وسبق لنا كتابة مقال حول كيف يمكن للأزواج أن يساعدوا بعضهم البعض في التعامل مع الضغوط المهنية. ومع ذلك، حتى الأزواج الذين يعاملون بعضهم البعض بشكل جيد يمكن أن يقعوا تحت وطأة ضغوط العمل إذا أصبحت عنصراً بارزاً من عناصر العلاقة بينهما.
كيف يمكنك أن تقلل من تأثير ضغوط العمل على علاقتك مع زوجك، وأسرتك، وأصدقاءك؟ في ما يلي 5 نصائح لمنع ضغوط العمل من أن تتحول إلى ضغوط بالمنزل.
حصر عملك في أوقات وأماكن معينة 
وجدت الدراسة التي أجراها سكوت شيمان من جامعة تورنتو أنّ 50% من الأشخاص يحضرون معهم أعمالهم إلى المنزل، وأنّ حدوث تداخل بين العمل والحياة الخاصة يعد أعلى بين أولئك الذين "يشغلون وظائف مهنية مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!