باولو غالو


باولو غالو (Paolo Gallo):  هو مدرب لتطوير المهارات والتحول المؤسسي، ومؤلف وكاتب ومتحدث وراوي قصص، وأستاذ في الجامعة وعضو مجلس إدارة.

يعمل منذ 15 عاماً في منصب رئيس الموارد البشرية في المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف، ورئيس التعليم في البنك الدولي (World Bank) في واشنطن العاصمة، ومدير الموارد البشرية في البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية في لندن. مع خبرات سابقة في شركة التمويل الدولي في واشنطن العاصمة وسيتيغروب في لندن ونيويورك وميلان مسقط رأسه. باولو خريج قسم سلوك المؤسسات في جامعة بوكوني في ميلان.

وهو زميل معتمد في المعهد المعتمد لشؤون العاملين والتنمية في المملكة المتحدة. وهو حائز على شهادة التدريب التحويلي من جامعة جورج تاون. عمل في 80 دولة وتعاون مع جامعة هالت الدولية للأعمال في أشريدج في المملكة المتحدة وجامعة بوكوني في إيطاليا. يكتب باولو في مجلة هارفارد بزنس ريفيو في عدة بلدان، وهو مساهم منتظم في مدونة جدول أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي ومجلة فوربز ومجلة لينك (LINC) في مواضيع تتعلق بمستقبل العمل وتطوير القيادة والتدريب وسلوك المؤسسات.

وهو مؤلف كتاب البوصلة والرادار (La Bussola del Successo) عام 2016، وهو مزيج بين التدريب وتطوير الذات وأخلاقيات الأعمال. وتمت ترجمة هذا الكتاب إلى عدة لغات منها البرتغالية والعربية والكورية والإنجليزية وستتم ترجمته إلى أربع لغات إضافية بحلول العام 2019. واليوم، باولو هو مدرب تحويلي وكبير المستشارين. وقد ألقى أكثر من 100 كلمة رئيسية وبعض حوارات تيدكس أمام الآلاف من الأشخاص حول العالم. وهو يعيش في جنيف مع زوجته وابنته.

مقال الكاتب المفضل من القراء:

في الثورة الصناعية الرابعة: لن تقل أهمية العمل البشري بل ستزيد

نظراً للتزايد الملحوظ في فعالية وكفاءة أجهزة العمل وأنظمته التي تعمل بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي، يتزايد قلق البشر من أن يتحولوا إلى مجرد عمالة زائدة. ولكن لا يجب أن يكون الحال على هذا النحو. فوفقاً لدراسة شهيرة أجرتها شركة ماكنزي، يمكن وبيسر، أتمتة حوالي 45 في المئة من الأنشطة التي يقوم بها

جميع المقالات

  • تحقيق التعاون بين الشباب ومن هم أكبر سناً بأسهل الطرق

    تعاني الأجيال الأكبر سناً من أجل “فك شفرة” زملائهم الأصغر منهم. والتعبيرات مثل “صعب الإرضاء” أو “مدلل” أو “موهوب لكن كسول” هي مجرد أمثلة للعبارات التي نسمعها من المدراء والمتخصصين في الموارد البشرية، حيث يصفون بها موظفي جيل الألفية وجيل ما بعد الألفية الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات. فهل يمكننا إلقاء اللوم على زملائنا…

  • خطورة المبالغة في الجهد الإضافي

    باتت العلاقة بين الضغوط والإنتاجية معروفة جيداً وموثقة بصورة كافية. وتعود أول دراسة بهذا الشأن إلى عام 1980 عندما قام الأخصائيان في علم النفس روبرت يركيس وجون دودسون بإثبات وجود علاقة بين الظاهرتين، ولكنها علاقة لا تسير في خط مستقيم. لقد أثبت الأخصائيان في تلك الدراسة أنه كلما ضعف المثير (الضغوط التي تمارس على العاملين)…

  • ماذا يعني التعلم مدى الحياة إذا كنت تتوقع أن تعيش 100 عام؟

    منذ العام 1800 ومتوسط العمر المتوقع في حالة ازدياد تقدّر بثلاثة أشهر لكل عام. أي بمجموع سنتين زيادة في متوسط عمر الإنسان مع مرور كل عقد من الزمن. هذا يعني أنّ الطفل الذي ولد في العام 2005 وما بعده، سيتعرّض إلى تغييرات بنسبة 50% في مستوى عمره ليعيش حتى يصبح عمره 104 أعوام. لذلك، يجب…

  • 10 أسئلة تساعدك نحو مسيرة مهنية ناجحة وذات معنى

    آن الأوان للابتعاد عن فكرة النجاح الذي يحدده مدير أو مؤسسة ما، والاتجاه نحو فكرة التميّز الذي نحدده نحن بأنفسنا. فالسعي اللاهث بلا هوادة للوصول إلى الدرجة التالية من السلّم لا يجدي نفعاً للأسباب الثلاثة التالية: أولاً: إن كنا نقدّر من يصل إلى قمّة الهرم فقط، فإننا نشطب الآخرين الذين يشكلون نسبة 99%، وننشئ نظام…

  • في الثورة الصناعية الرابعة: لن تقل أهمية العمل البشري بل ستزيد

    نظراً للتزايد الملحوظ في فعالية وكفاءة أجهزة العمل وأنظمته التي تعمل بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي، يتزايد قلق البشر من أن يتحولوا إلى مجرد عمالة زائدة. ولكن لا يجب أن يكون الحال على هذا النحو. فوفقاً لدراسة شهيرة أجرتها شركة ماكنزي، يمكن وبيسر، أتمتة حوالي 45 في المئة من الأنشطة التي يقوم بها البشر في العمل…



error: المحتوى محمي !!