تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأ بحثنا بسؤال بسيط حول سياسات التحرش في المؤسسات حول العالم: إذا كان لدى 98% من المؤسسات في الولايات المتحدة سياسات حول التحرش، لماذا لا يزال التحرش مشكلة مستمرة ومدمرة في مكان العمل في أميركا؟ كما يتضح من العناوين الأخيرة المتعلقة بالتحرش المستمر سواء في وكالة "ناشونال بارك سيرفيس" (National Park Service)، أو شركة "أوبر" (Uber)، أو القناة التلفزيونية "فوكس نيوز" (Fox News)، يبدو أن تلك السياسات حول التحرش، المصممة لمعاجلة المشكلة، لم تفلح في ذلك.
سياسات التحرش في المؤسسات
زودتنا مجموعتان من الأبحاث، بطريقة معقولة، استطعنا من خلالها اكتشاف العلاقة بين سياسات التحرش والنتائج الفعلية. أولاً، يجادل الباحثون، بطريقة مقنعة، أن التحرش هو جزء لا يتجزأ من ثقافة المؤسسة. وبعبارة أخرى، يؤدي التحرش وظيفة ثقافية مهمة في بعض المؤسسات. وكما يعلم أي مسؤول تنفيذي حاول قيادة التغيير الثقافي، أن ثقافة المؤسسة قد لا تكون قابلة للتغيير.
اقرأ أيضاً: لماذا تعطي برامج مكافحة التحرش نتائج عكسية؟ وكيف يمكن حل هذه المشكلة
ثانياً، تندمج ثقافات المؤسسات هذه في ثقافة وطنية أكبر يُمنح فيها الرجال، مثل العادة، امتيازات أكثر من النساء. ولا يتطلب الأمر تحليلاً عميقاً للتعرف على هذه الحقيقة. فعادةً تحصل النساء على أجر أقل، بغض النظر عن تعليمهن أو مؤهلاتهن أو عدد سنوات خدمتهن. والدليل على ذلك أننا نجد أن عدد الرؤساء التنفيذيين الذين يقودون الشركات الكبرى أكثر من الرئيسات التنفيذيات الإناث. إن طبيعة ثقافتنا الوطنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!