فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
وفقاً لأحدث البحوث التي أجراها مكتب إحصاءات العمل، فإن ما يقرب من نصف حالات الزواج في الولايات المتحدة تتألف من زوجين عاملين. وترتفع هذه النسبة إلى 63% في الأسر التي تضم أطفالاً. وبغض النظر عن وجود الأطفال أم لا، تُعتبر مزايا الأسر التي يعمل فيها الزوجان هائلة، بما في ذلك وجود قدر أكبر من الاستقرار المالي وفرصة للشريكين لتحقيق الإنجاز الوظيفي.
ومع ذلك، يواجه الزوجان العاملان مجموعة فريدة من التحديات والتنازلات. ولاحظتُ خلال عملي مدرباً تنفيذياً كيف أصبح من الشائع بشكل متزايد أن يطلب هؤلاء العملاء المشورة، ليس فقط في مكان العمل وإنما في المنزل أيضاً. كيف يمكنك جني ثمار كونك إحدى الأسر التي يعمل فيها الزوجان وأن تظهر أفضل ما لديك في العمل وفي المنزل، خصوصاً عندما تكون لديك ولدى شريكك مهن مشغولة ومتطلبة؟
يُعتبر التفاوض حول هوية الشريك الذي ستحظى وظيفته على الأولوية، والتوفيق بين جدولي العمل، وواجبات الأسرة والعائلة، والحفاظ على حدود صحية بين الحياة المنزلية وحياة العمل، من أكثر القضايا صعوبة في التعامل. ورغم من اختلاف ظروف كل أسرة، لاحظت أن الأزواج الذين تغلبوا على هذه التحديات قد طوروا أنظمة تعمل على تحسين وقتهم وطاقتهم كفريق واحد. وفيما يلي بعض من أنجح الممارسات التي اتبعها عملائي.
اعتبر عائلتك فريقاً واحداً
قد يكون من السهل أن تكون منهمكاً في عملك عندما تعمل في وظيفة كثيرة المتطلبات، فيصبح وقتك في المنزل آخر الأولويات في قائمة مهماتك. وللتغلب على ذلك، يجب عليك منح عائلتك أو شريكك المستوى نفسه من التفاني الذي تضفيه على فريقك في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!