تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غير معقول… كيف مرت ساعات اليوم؟
سؤال نطرحه على أنفسنا حين يقترب يوم العمل من الانتهاء ونكتشف أننا لا زلنا نكافح لإنجاز سلسلة طويلة من المهام لم نفلح إلا في أداء جزء يسير منها خلال اليوم.
وبالطبع، سيزداد الأمر سوءاً إذا تواصلت الأيام على هذا النحو وتحولت تلك المهام أمام أعيننا إلى جبل من الالتزامات التي سيسألك عنها أصحابها إذا تخاذلت في أدائها أو تأخرت عن مواعيد تسليمها. وقد يقود تقصيرك إلى حصولك على تقييم سنوي منخفض من طرف مديرك المباشر.
وقبل أن تستأثر بك الهواجس ويستبد بك القلق أقول لك لا تخف، فمن كتب هذه السطور ومعظم من يقرؤونها لا بد وأنهم مروا بمثل ما مررت به. والفارق بين شخص وآخر هو من رضي لنفسه بأن يبقى في دوامة لا تنتهي من الإخفاقات، وبين من راح يفتش لمشكلته عن حل ناجع وهو ما نرمي إليه من خلال هذا المقال وغيره.
وليس خافياً ما تتسبب به ضغوط الحياة اليومية وإيقاعها المتسارع من أثر على التركيز الفردي عدا عن أدوات التكنولوجيا المعاصرة من بريد إلكتروني وتواصل مرئي وهواتف ذكية تجعل المرء لا يفصله عن أي شخص آخر في أنحاء المعمورة سوى بضعة أزرار، وهو ما يحمل في طياته النعم والنقم في آن واحد! وقد كان ذلك دافعاً للعديد من الكتاب والخبراء والناجحين حول العالم أمثال براين تراسي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022