facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كم تملك من الطاقة حين تكون في عملك؟ هل تشعر بالنشاط والقدرة على التركيز أم أنك محبط ومشتت؟ مهما كانت حالتك، ربما يكون سببها زملاؤك. حيث تُصاب بالعدوى من طاقتهم، سواء كانت إيجابية أم سلبية. فنحن نستقبل الطاقة من خلال التفاعل مع الآخرين، وهو ما يسمّى "طاقة العلاقات الإنسانية"، وهذه الطاقة تؤثر على أدائنا في العمل.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
هذا ما تعلمته أنا وبرادلي أوينز ودانا سامبتر وكيم كاميرون من مقال نشرناه معاً سابقاً خلال العام. وكنا متحمّسين لإنجاز هذا البحث لأن الطاقة مصدر حيوي للأشخاص والمؤسسات على حدّ سواء. ولكن الأبحاث التي درست مصادر الطاقة أهملت مصدراً يتفاعل معه الجميع في الحياة اليومية. ألا وهو علاقاتنا مع الآخرين.
إذ سعينا لوضع طاقة العلاقات الإنسانية كعنصر علميّ فاعل في سلسلة من أربع دراسات تجريبية، وذلك من أجل تقييم أثره على مشاركة الموظفين وأدائهم في العمل.
ولتستطيع فهم كيفية عمل هذه الطاقة، فكر بزملائك الذين يستطيعون رفع روحك المعنوية خلال العمل، ما الذي يفعلونه؟ وما الذي يقولونه؟ إنّ بعض الأشخاص نشيطون لأنهم يبعثون طاقة إيجابية. وكما أخبرنا موظف في شركة كبيرة عن مديرته: "لقد مدّتني بالحيوية لأنها كانت تُحبّ عملها وكانت شخصاً سعيداً بشكل عام. كما كانت تدخل مبتسمة دائماً ما يجعل الجوّ كلّه إيجابياً". إذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!