تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما طلب مني موقع "تويتر" مؤخراً تحديث شروط الخدمة الخاصة بي، فعلت ما يمكن لأي صحفي مسؤول في مجال التقنية أن يفعله: وافقت فوراً على الشروط دون قراءتها حتى أتمكن من الوصول بسرعة أكبر إلى الأخبار المنشورة على الموقع حول أحداث وكوارث ذلك اليوم، مهما كانت. ولكنني بدأت أشعر بالريبة عندما بدأت جميع التطبيقات "فيسبوك" و"لينكد إن" و"سكوير" وحتى "إيتسي"، في إرسال تنبيهات بنفس اللهجة المستعجلة. فلماذا تتكرر رسائل تحديث شروط الخدمة؟
ولم أكن وحدي في ذلك، فقد عبرت زميلتي في السكن عن انزعاجها، متسائلة عما إذا كانت فضيحة "فيسبوك" الأخيرة هي الدافع وراء هذه التنبيهات. وبدا جميع من على شبكة الإنترنت راغب بمعرفة إجابة سؤال واحد: لماذا؟
اللائحة العامة لحماية البيانات
صحيحٌ أن النداءات لإنشاء حماية أفضل للبيانات على ضوء فضيحة شركة "كامبريدج أناليتيكا" تبدو خياراً جيداً برغم سذاجته، ولكن، هل ظننت حقاً أن أيّاً من هذه المواقع سيصلح ممارساته المشبوهة بهذه السرعة؟ تعود الإجابة عن السؤال الأول (لماذا؟) إلى قرار اتخذه "الاتحاد الأوروبي" منذ عامين. ففي أبريل/نيسان 2016، صوّت "البرلمان الأوروبي" لإقرار قانون يتعلق بحماية البيانات يدعى "اللائحة العامة لحماية البيانات" (GDPR)، بعد 4 أعوام من النقاشات. وصادف أن هذا القانون سيدخل حيّز التنفيذ في 25 مايو/أيار من العام 2018، وهو ما يفسر سيل التنبيهات التي تنهال عليك. وقد تخاطر تلك الشركات التي لا تمتثل لهذا القانون بدفع غرامة تصل إلى 4% من رقم مبيعاتها العالمية السنوية أو مبلغ 20 مليون يورو (ما يعادل 24 مليون دولار أميركي).
إذاً،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!