facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/BigDane
سؤال من قارئ: أنا مدير في مصنع للتصنيع. أحب عملي، لكنني أواجه مشكلة كبيرة. يبدو دائماً أن هناك تكلفة كبيرة تنطوي على أخذ وقت للإجازة، على الرغم من بذلي قصارى جهدي. كنت في إجازة لمدة ثلاثة أيام الأسبوع الماضي. لكن ما زلت أحاول الانتهاء من الرد على جميع رسائل البريد الإلكتروني وعناصر الإجراءات الفائتة التي تحتاج إلى عناية. يمكنني تفويض بعض المهام إلى بعض الأفراد للحفاظ على سير العمل ولكن متابعة رسائل البريد الإلكتروني تمثل تحدياً حقيقياً. ولست وحدي من يواجه هذه المشكلة. أخبرني أحد المرؤوسين أنه عمل لمدة 12 ساعة تقريباً ليشعر بالراحة عند بدء العمل في اليوم التالي. يتمثّل أحد الحلول بالنسبة لي هو أن أتحقق من البريد الإلكتروني وقت الإجازة. ولكن هذا يمنعني من الانفصال عن العمل بشكل كامل. خلاف ذلك، يجب أن أعمل ساعات إضافية بعد أن أعود إلى المكتب. الإجازة هي إحدى الفوائد التي تقدمها الشركة، تماماً مثل الرعاية الصحية أو خطة التقاعد الخاصة بالشركة. لكن ليس من العدل ألا تتلاشى المهام التي أواجهها عندما أستخدم إجازة مدفوعة الأجر، ولهذا فسؤالي هو:
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كيف يمكنني أن أجعل الاستفادة الكاملة من عطلتي أقل إيلاماً؟
يجيب عن هذا السؤال:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!