تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما قارن الباحثون الحمض النووي لرائدي الفضاء الأميركيين التوأمين سكوت ومارك كيلي، بعد أن أمضى سكوت سنة في الفضاء في محطة الفضاء الدولية، وجدوا أمرين: أحدهما جدير بالملاحظة، والآخر عادي. خمّن أيهما انتهى به المطاف ليتصدر عناوين الأخبار هذا الأسبوع؟
اختلاف الحمض النووي لرائدَي الفضاء
دعنا أولاً نناقش الأمر العادي، باعتباره الخبر الذي انتشر في فضاء شبكة الإنترنت مثل النار في الهشيم. فقد أبلغت التقارير القراء بشكل غير دقيق، أن الحمض النووي لسكوت أصبح "مختلفاً بنسبة 7%" عن الحمض النووي لتوأمه الذي أمضى تلك المدة على الأرض. وبعد صدور تلك التقارير، قامت العديد من المنافذ الإعلامية بتحديث مقالاتها، ولكن عناوينها الأصلية كانت تؤكد أن "الحمض النووي لرائد الفضاء قد تغير بعد قضاء عام بعيداً عن الأرض" وأن "الحمض النووي لرائد الفضاء لم يعد يطابق الحمض النووي لتوأمه".
لم يكن هذا ما وجده الباحثون. ولكنه مع ذلك، ما تضمنه منذ البداية البيان الصحفي الصادر عن وكالة "ناسا"، بتاريخ 31 يناير/ كانون الثاني. تذكر الوكالة في الفقرة السابعة من البيان الغريب، أن إحدى النتائج "المثيرة" تتعلق بما يسميه البعض "المورث الفضائي". ثم تنتقل الفقرة الغريبة سريعاً من المورث الفضائي إلى القول "يعرف الباحثون الآن أن 93% من مورثات سكوت عادت إلى طبيعتها بعد عودته إلى الأرض. ومع ذلك، فإن نسبة 7% المتبقية تشير إلى إمكانية حدوث تغييرات طويلة المدى في المورثات المرتبطة بنظامه المناعي وبعض العمليات الأخرى.
من السهل لأي مراسل يتعجّل في نشر هاتين النتيجتين المترابطتين الغريبتين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!