تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحتاج الشركات التي ترغب في مساعدة موظفيها ليصبحوا من أفضل المدراء في مجال الأمن السيبراني إلى ما هو أكثر من تلك التدريبات العادية المتعلقة بأمان كلمة المرور وغيرها من البروتوكولات الأساسية، فتدريب الموظفين على التفكير بعقلية قراصنة التكنولوجيا هو أفضل سبيل ليتعلموا صدّ هجماتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

والخطوة الأولى هي معرفة ماهية "القرصنة الرقمية".
انسَ، أولاً، كل ما بَثَّته لك وسائل الإعلام وقطاع الترفيه حول قراصنة التكنولوجيا، فالإعلام لديه تاريخ من التهويل مع هذا المصطلح، فقد استخدمه للإشارة إلى مجرمي الإنترنت، وهذه نظرة ضيقة للغاية.
فقراصنة التكنولوجيا يمثلون، في نواح كثيرة، المواطن الصالح للعصر الرقمي، فهم يتميزون بالإبداع والمثابرة وسعة الحيلة، يفكرون بعقلية رقمية ولديهم من الفضول ما يحثُّهم على اكتشاف كيفية عمل التكنولوجيا، كما أنهم ينظرون إلى كل مشكلة على أنها فرصة، ويدافعون عن معتقداتهم، ويرغبون في عالم أكثر أماناً.
يعرف قراصنة التكنولوجيا أيضاً بعض الأشياء عن حدود التكنولوجيا. كما أنهم يرتابون في أنظمة الكمبيوتر ريبةً إيجابيةً، ويعلمون أنه لا يوجد برنامج محصن ضد العيوب البرمجية (وحتى إذا خلت البرامج من العيوب البرمجية، فلن تخلو من الثغرات الأمنية). ويعرف قراصنة التكنولوجيا أيضاً أن أجهزة الكمبيوتر والبرامج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!